قوله تعالى
وَالْقَمَرَ
ونصبه الكوفيون وابن عامر بفعل يفسره
[ قَدَّرْناهُ ]
.
قوله تعالى
قَدَّرْناهُ
من حيث سيره .
قوله تعالى
مَنازِلَ
ثمانية وعشرين ينزل كل ليلة منزلا منها حتى يتم الدور في ثمان وعشرين ليلة من كل شهر .
قوله تعالى
حَتَّى عادَ
في آخر منازله للرائي .
كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ
كالعذق العتيق في الدقة والتقوس والاصفرار ، وفي جملة من الروايات ما كان لستة أشهر وهو فعلون من الانعراج ثم يخفى ليلة أو ليلتين ثم يبدو هلالا .
قوله تعالى
لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي
يتأتى .
لَها أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ
في سرعة مسيره لا خلال ذلك بالنظام .
قوله تعالى
وَلَا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ
لا يدخل في وقته بل يتعاقبان . عن الباقر ( ع ) يقول الشمس سلطان النهار والقمر سلطان الليل لا ينبغي للشمس أن تكون مع ضوء القمر بالليل ولا يسبق الليل النهار يقول لا يذهب الليل حتى يدركه النهار .
قوله تعالى
وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ
يقول يجيئ إدراك الفلك على الاستدارة ، قيل يعني يجيئ تابعا لسير الفلك على الاستدارة ، وعن الصادق ( ع ) خلق النهار قبل الليل والشمس قبل القمر والأرض قبل السماء وخلق النور قبل الظلمة ، وسئل الرضا ( ع ) عن الليل والنهار أيهما خلق قبل ؟ فقال : أما من الحساب فإن طالع الدنيا السرطان والكواكب في شرقها فالشمس في الحمل في العاشر من الطالع وسط السماء فالنهار قبل الليل . وأما من القرآن فقوله تعالى ولا الليل سابق النهار أي قد سبقه النهار .
وَكُلٌّ
من الشمس والقمر والنجوم -