قوله تعالى
فَقالُوا
أي الرسل للكفرة .
قوله تعالى
إِنَّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ
أتوا بالجملة مؤكدة مقابل إنكارهم وتشكيكهم .
قوله تعالى
قالُوا ما أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنا
لا مزية لكم علينا تقتضي اختصاصكم بما تدعون .
وَما أَنْزَلَ الرَّحْمنُ مِنْ شَيْءٍ
وحي ورسالة .
إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَكْذِبُونَ
في دعوى الرسالة .
قوله تعالى
قالُوا رَبُّنا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ
زيد تأكيدا على ما قبله بما يجري مجرى القسم ، واللّام لزيادة إنكارهم .
قوله تعالى
وَما عَلَيْنا إِلَّا الْبَلاغُ الْمُبِينُ
البيّن بالحجج الواضحة .
قوله تعالى
قالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنا
تشاءمنا .
قوله تعالى
بِكُمْ
إذ ادعيتم كذبا وحلفتم عليه والقمي : تطيرنا بأسمائكم .
قوله تعالى
لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مِنَّا عَذابٌ أَلِيمٌ قالُوا طائِرُكُمْ
شؤمكم .
قوله تعالى
مَعَكُمْ
بكفركم .
قوله تعالى
أَ إِنْ ذُكِّرْتُمْ
ووعظتم ، وجواب إن مقدر كتطيرتم ، وسهّل الحرميّان وأبو عمرو ثانية الهمزتين ومدّ هشام بينهما .
قوله تعالى
بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ
متجاوزون الحدّ في الكفر فمن ثم أتاكم الشؤم .
قوله تعالى
وَجاءَ مِنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعى
يعدو وهو حبيب النّجار لما سمع بتكذيب قومه للرسل وكان قد آمن بهم حين وردوا