ليتميز المؤمن من الشاك فنجازي كلا منهما .
قوله تعالى
وَرَبُّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ
رقيب . وعن الباقر ( ع ) قال : كان تأويل هذه الآية لما قبض رسول اللّه ( ص ) والظن من إبليس حين قالوا لرسول اللّه ( ص ) إنه ينطق عن الهوى فظن إبليس بهم ظنا فصدقوا ظنّه .
قوله تعالى
قُلِ
للمشركين .
قوله تعالى
ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ
آلهة .
مِنْ دُونِ اللَّهِ
فيما يهمكم من جلب نفع أو دفع ضرّ .
قوله تعالى
لا يَمْلِكُونَ مِثْقالَ ذَرَّةٍ
من خير أو شرّ .
قوله تعالى
فِي السَّماواتِ وَلا فِي الْأَرْضِ
في أمرهما .
قوله تعالى
وَما لَهُمْ فِيهِما مِنْ شِرْكٍ
من شركة لا خلقا ولا ملكا .
قوله تعالى
وَما لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ
معين على شيء .
[ سورة سبإ ( 34 ) : الآيات 23 إلى 31 ]
وَلا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ عِنْدَهُ إِلاَّ لِمَنْ أَذِنَ لَهُ حَتَّى إِذا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قالُوا ما ذا قالَ رَبُّكُمْ قالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ ( 23 ) قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلى هُدىً أَوْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( 24 ) قُلْ لا تُسْئَلُونَ عَمَّا أَجْرَمْنا وَلا نُسْئَلُ عَمَّا تَعْمَلُونَ ( 25 ) قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنا رَبُّنا ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنا بِالْحَقِّ وَهُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ ( 26 ) قُلْ أَرُونِيَ الَّذِينَ أَلْحَقْتُمْ بِهِ شُرَكاءَ كَلاَّ بَلْ هُوَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 27 )
وَما أَرْسَلْناكَ إِلاَّ كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيراً وَنَذِيراً وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ( 28 ) وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 29 ) قُلْ لَكُمْ مِيعادُ يَوْمٍ لا تَسْتَأْخِرُونَ عَنْهُ ساعَةً وَلا تَسْتَقْدِمُونَ ( 30 ) وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ نُؤْمِنَ بِهذَا الْقُرْآنِ وَلا بِالَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلَوْ تَرى إِذِ الظَّالِمُونَ مَوْقُوفُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ الْقَوْلَ يَقُولُ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لَوْ لا أَنْتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ ( 31 )