تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
قوله تعالى
وَظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ
حيث بطروا النعمة . قوله تعالى
فَجَعَلْناهُمْ أَحادِيثَ
يتحدث الناس بهم تعجبا وضرب مثل فيقولون تفرقوا أيدي سبأ . قوله تعالى
وَمَزَّقْناهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ
فرّقناهم غاية التفريق حتى لحق غسّان منهم بالشام وأنمار بيثرب وجذام بتهامة والأزد بعمان . قوله تعالى
إِنَّ فِي ذلِكَ
فيما ذكر . قوله تعالى
لَآياتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ
عن المعاصي . قوله تعالى
شَكُورٍ
على النعم . عن الصادق ( ع ) هؤلاء قوم كانت لهم قرى متصلة ينظر بعضهم إلى بعض وأنهار جارية وأموال ظاهرة فكفروا نعم اللّه وغيروا ما بأنفسهم فأرسل اللّه عليهم سيل العرم ففرق قراهم وخرّب ديارهم وذهب بأموالهم وأبدلهم مكان جنتيهم جنتين ذواتي أكل خمط وأثل وشيء من سدر قليل . وعن القائم ( ع ) نحن واللّه القرى التي بارك فيها وأنتم القرى الظاهرة . قوله تعالى
وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ
أي بني آدم أو أهل سبأ . قوله تعالى
إِبْلِيسُ ظَنَّهُ
في ظنّه أو يظن ظنّه وشدّد الكوفيون الدال أي حقق ظنّه أو وجده صادقا وهو قوله لأضلنّهم ولأمنينهم . قوله تعالى
فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
أي هم « 1 » المؤمنون لم يتبعوه . قوله تعالى
وَما كانَ لَهُ عَلَيْهِمْ مِنْ سُلْطانٍ
تسلط بوسوسة . قوله تعالى
إِلَّا لِنَعْلَمَ
علما يترتب عليه الجزاء . قوله تعالى
مَنْ يُؤْمِنُ بِالْآخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْها فِي شَكٍّ
أو إلّا
هامش
( 1 ) انما فسّره بهذا التفسير لئلا يتوهم أن بعض المؤمنين لم يتبعوه وليبين أن المقصود كلهم .