تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
أنفسهم والعمل إلى المخاطبين . قوله تعالى
قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنا رَبُّنا
يوم القيامة
ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنا بِالْحَقِّ
يحكم ويفصل بأن يدخل المحقين الجنة والمبطلين النار . قوله تعالى
وَهُوَ الْفَتَّاحُ
الحاكم الفاصل . قوله تعالى
الْعَلِيمُ
بما ينبغي أن يقضى به . قوله تعالى
قُلْ أَرُونِيَ الَّذِينَ أَلْحَقْتُمْ بِهِ شُرَكاءَ
في استحقاق العبادة ، تبكيت لهم وتنبيه على خطأهم في الإشراك . قوله تعالى
كَلَّا
ردع لهم عن مذهبهم بعد تزييفه . قوله تعالى
بَلْ هُوَ
أي اللّه أو الشأن . قوله تعالى
اللَّهُ الْعَزِيزُ
الغالب بقدرته . قوله تعالى
الْحَكِيمُ
في تدبيره فلا إله غيره . قوله تعالى
وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا كَافَّةً
إلّا رسالة عامة .
لِلنَّاسِ
من الكف فإنها إذا عمّتهم فقد كفتهم أن يخرج منها أحد منهم ، أو إلّا جامعا لهم في الدّعوة فهو حال من الكاف والتاء للمبالغة أو حال من الناس . قوله تعالى
بَشِيراً
بالثواب للمطيعين . قوله تعالى
وَنَذِيراً
بالعقاب للعاصين . قوله تعالى
وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ
فيحملهم جهلهم على مخالفتك . عن الصادق ( ع ) أن اللّه أعطى محمدا ( ص ) شرائع نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ، إلى أن قال : وأرسله إلى الأبيض والأسود والجن والإنس . وفي آخر لأهل الشرق والغرب وأهل السماء والأرض من الجن والإنس .