أنفسهم والعمل إلى المخاطبين .
قوله تعالى
قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنا رَبُّنا
يوم القيامة
ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنا بِالْحَقِّ
يحكم ويفصل بأن يدخل المحقين الجنة والمبطلين النار .
قوله تعالى
وَهُوَ الْفَتَّاحُ
الحاكم الفاصل .
قوله تعالى
الْعَلِيمُ
بما ينبغي أن يقضى به .
قوله تعالى
قُلْ أَرُونِيَ الَّذِينَ أَلْحَقْتُمْ بِهِ شُرَكاءَ
في استحقاق العبادة ، تبكيت لهم وتنبيه على خطأهم في الإشراك .
قوله تعالى
كَلَّا
ردع لهم عن مذهبهم بعد تزييفه .
قوله تعالى
بَلْ هُوَ
أي اللّه أو الشأن .
قوله تعالى
اللَّهُ الْعَزِيزُ
الغالب بقدرته .
قوله تعالى
الْحَكِيمُ
في تدبيره فلا إله غيره .
قوله تعالى
وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا كَافَّةً
إلّا رسالة عامة .
لِلنَّاسِ
من الكف فإنها إذا عمّتهم فقد كفتهم أن يخرج منها أحد منهم ، أو إلّا جامعا لهم في الدّعوة فهو حال من الكاف والتاء للمبالغة أو حال من الناس .
قوله تعالى
بَشِيراً
بالثواب للمطيعين .
قوله تعالى
وَنَذِيراً
بالعقاب للعاصين .
قوله تعالى
وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ
فيحملهم جهلهم على مخالفتك . عن الصادق ( ع ) أن اللّه أعطى محمدا ( ص ) شرائع نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ، إلى أن قال : وأرسله إلى الأبيض والأسود والجن والإنس . وفي آخر لأهل الشرق والغرب وأهل السماء والأرض من الجن والإنس .