تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
جماعتان من البساتين . قوله تعالى
عَنْ يَمِينٍ وَشِمالٍ
جماعة عن يمين بلدهم وجماعة عن شماله ، كأنّ كل جماعة لتدانيها جنة واحدة ، أو بستانا كلّ رجل منهم عن يمين مسكنه وشماله ويقول لهم لسان حالهم أو أنبياؤهم وهم ثلاثة عشر .
كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ
نعمته . قوله تعالى
بَلْدَةٌ
هذه بلدة . قوله تعالى
طَيِّبَةٌ
نزهة لا أسياخ « 1 » بها ولا هوام مؤذية . قوله تعالى
وَرَبٌّ
وربكم الذي رزقكم وطلب شكرهم . رب
غَفُورٌ . فَأَعْرَضُوا
عن الشكر . قوله تعالى
فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ
سيل المطر الشديد أو الجرذ لأنه نقلب سدا عملته بلقيس لمنع الماء ، أو واد أتى السيل منه ، أو المسناة التي تمسك الماء جمع عرمة وهي الحجارة المركومة . قوله تعالى
وَبَدَّلْناهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَواتَيْ
تثنية ذوات مفرد على الأصل ولامه ياء . قوله تعالى
أُكُلٍ
ثمر . قوله تعالى
خَمْطٍ
هو كل نبت فيه مرارة أو كل شجر لا شوك فيه أو الأراك وهو بدل أو عطف بيان لأكل بتقدير مضاف ، أي أكل أكل خمط ، أو صفة له بتأويل بشع . وقرأ أبو عمرو أكل خمط بالإضافة . قوله تعالى
وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ
معطوفان على الأكل لا على خمط ، إذ لا أكل للأثل وهو الطرفا ، وتقليل السدر لطيب ثمره وهو النبق وسمي البدل جنتين مشاكلة أو تهكما .
هامش
( 1 ) كذا وربما كان الصحيح لا اسباخ جمع سبخة .