تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
قوله تعالى
ذلِكَ
الإرسال والتبديل مفعول .
جَزَيْناهُمْ
وقدم تعظيما لا قصرا . قوله تعالى
بِما كَفَرُوا
النعمة أو الرسل . قوله تعالى وهل يجازي هذا الجزاء . قوله تعالى
إِلَّا الْكَفُورَ
للنعم أو بالرسل ، وقرأ حفص وحمزة والكسائي
نُجازِي
بالنون ونصب الكفور . قوله تعالى
وَجَعَلْنا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بارَكْنا فِيها
بالماء والشجر وهي قرى الشام التي يتجرون إليها والقمي : قال : مكة . قوله تعالى
قُرىً ظاهِرَةً
متواصلة يظهر بعضها لبعض . قوله تعالى
وَقَدَّرْنا فِيهَا السَّيْرَ
بحيث يقيل « 1 » الغادي في قرية ويبيت في أخرى . قوله تعالى
سِيرُوا فِيها
على إرادة القول . قوله تعالى
لَيالِيَ وَأَيَّاماً
متى شئتم من ليل أو نهار . قوله تعالى
آمِنِينَ
من المخاوف والمضار في جميع الأوقات فبطروا النعمة . قوله تعالى
فَقالُوا رَبَّنا باعِدْ بَيْنَ أَسْفارِنا
سألوه أن يجعل بينهم وبين الشام مفاوز ليتطاولوا فيها على الفقراء بركوب الرّواحل وتزوّد الأزواد فأجابهم اللّه بتخريب القرى المتوسطة ، وقرأ ابن كثير بعّد مشددا ، وعن الباقر ( ع ) ربنا ياعد بلفظ الخبر على أنه شكوى منهم لبعد سفرهم إفراطا في الترفيه وعدم الاعتداد بما أنعم اللّه عليهم فيه .
هامش
( 1 ) يقيل : أي ينام نوم القيلولة .
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 178 | السيد عبد الله شبر