قوله تعالى
مِنْها وَحَمَلَهَا الْإِنْسانُ
مع ضعفه .
قوله تعالى
إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً
حيث لم يؤدها .
قوله تعالى
جَهُولًا
لعظمة شأنها وقيل أريد بالأمانة ما يعم الطاعة الطبيعية والاختيارية وعرضها على السماوات وإباؤها عن حملها مجاز وحملها خيانتها وعدم أدائها من قولهم : حامل الأمانة لمن لم يؤدّها ، فالاباء عنه أداؤها وهو الانقياد لإرادته تعالى . وعن الرضا ( ع ) في الآية قال : الأمانة الولاية من ادعاها بغير حق كفر ، قيل : أراد ( ع ) بالولاية الإمرة والإمامة ويحتمل إرادة القرب من اللّه وعن الصادق ( ع ) : هي ولاية أمير المؤمنين ( ع ) والقمي : الأمانة هي الإمامة والأمر والنهي . وعن علي ( ع ) كان إذا حضر وقت الصلاة يتململ ويتزلزل ويتلوّن فيقال له : ما لك يا أمير المؤمنين ؟ فيقول : جاء وقت الصلاة وقت أمانة عرضها اللّه على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها .
قوله تعالى
لِيُعَذِّبَ اللَّهُ
تعليل للتعرض أو الحمل المترتب عليه .
قوله تعالى
الْمُنافِقِينَ وَالْمُنافِقاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكاتِ
الخائنين الأمانة .
قوله تعالى
وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ
المؤدين للأمانة .
قوله تعالى
وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً
للمؤمنين .
قوله تعالى
رَحِيماً
بهم .
تمّت وللّه الحمد سورة الأحزاب وتفسيرها .