قوله تعالى
وَازْدَادُوا تِسْعاً
تسع سنين وهذا بيان ما أجمل قبل من مدّة نومهم .
قوله تعالى
قُلِ
يا محمد ( ص ) ان حاجّك أهل الكتاب في ذلك .
قوله تعالى
اللَّهُ أَعْلَمُ بِما لَبِثُوا
فخذوا بما أخبر به ، قيل : سأل يهودي عليا ( ع ) عن ذلك فأخبره بما في القرآن ، فقال : في كتبنا ثلاث مائة ، فقال ( ع ) : ذلك بسني الشمس وهذا بسني القمر ومن هذا الخبر يظهر السرّ في فضل التسع على الثلاثمائة .
قوله تعالى
لَهُ غَيْبُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
له علم ما غاب فيهما مختصا به دون غيره .
قوله تعالى
أَبْصِرْ بِهِ
أي باللّه .
قوله تعالى
وَأَسْمِعْ
به صيغتا تعجّب بمعنى ما أبصره وما أسمعه أريد بهما المبالغة في إدراكه المبصرات والمسموعات والهاء فاعل والباء زائدة وأصله أبصر أي صار ذا بصر فنقل إلى صيغة الأمر فبرز الضمير لزيادة الباء أو مفعول والفاعل ضمير المأمور وهو السامع ، والباء زائدة ان كانت الهمزة للتّعدية ومعدّية إن كانت للصيرورة .
قوله تعالى
ما لَهُمْ
لأهل السماوات والأرض .
قوله تعالى
مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ
يتولى أمورهم .
قوله تعالى
وَلا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ
في قضائه .
قوله تعالى
أَحَداً
منهم ، وقرأ ابن عامر بالباء والجزم نهيا لكل أحد .
قوله تعالى
وَاتْلُ ما أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتابِ رَبِّكَ
القرآن المشتمل على القصص الغريبة والأمور العجيبة من خبر أهل الكهف وغيرهم ولا تسمع لقولهم ائت بقرآن غير هذا أو بدّله .