قوله تعالى
وَكَذلِكَ
كما أنمناهم وبعثناهم .
قوله تعالى
أَعْثَرْنا
أطلعنا
عَلَيْهِمْ
أهل المدينة .
قوله تعالى
لِيَعْلَمُوا
أي المطّلعون عليهم .
قوله تعالى
أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ
بالبعث
حَقٌّ
فان من قدر على إنامتهم وإيقاظهم قادر على الموت والبعث .
قوله تعالى
وَأَنَّ السَّاعَةَ
القيامة .
قوله تعالى
لا رَيْبَ فِيها
لا شك في إمكانها لأنّها كايقاظهم من رقدتهم الطويلة بالنسبة إلى قدرته تعالى . وفي النبوي كما تنامون تستيقظون وكما تموتون تبعثون . وفي آخر : النوم أخ الموت . قيل : لما دخل المبعوث بالورق إلى السوق وأخرج درهما دقيانوسيا اتّهموه بوجدان كنز فأتوا به الملك وكان نصرانيا عادلا فقصّ عليه قصتهم ، فقال بعض :
أخبرنا آباؤنا أن فتية فرّوا بدينهم من دقيانوس فلعلهم هؤلاء ، فانطلق الملك بالناس فلما دنوا من الكهف استوقفهم الفتى ليدخل أوّلا لئلا يفزعوا فدخل فدعوا اللّه أن يميتهم فماتوا وطمس على الباب فلم يره الناس .
قوله تعالى
إِذْ يَتَنازَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ
أمر دينهم من بعث الأرواح فقط ، أو مع الأجساد أو أمر الفتية حين ماتوا بعد الاطلاع عليهم فقال بعض : ماتوا وقال بعض : ناموا كأوّل مرّة أو في البناء حولهم .
قوله تعالى
فَقالُوا
أي الكفّار ،
ابْنُوا عَلَيْهِمْ
حولهم .
قوله تعالى
بُنْياناً
يسترهم من الناس .
قوله تعالى
رَبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ
اعتراض من اللّه تعالى ردا على المتنازعين على عهدهم أو عهد الرسول ( ص ) ، أو من المتنازعين إذ لم يتحققوا حالهم فردّوه إلى اللّه .
قوله تعالى
قالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلى أَمْرِهِمْ
على أمر الفتية وهم المؤمنون .