قوله تعالى
يُغاثُوا بِماءٍ كَالْمُهْلِ
كالنحاس المذاب .
قوله تعالى
يَشْوِي الْوُجُوهَ
إذا قرب ليشرب ، صفة أخرى لما « 1 » ، أو حال من المهل .
قوله تعالى
بِئْسَ الشَّرابُ
هو .
قوله تعالى
وَساءَتْ
النار
مُرْتَفَقاً
متكأ من المرفق ، يقال :
ارتفق اي اتكأ على مرفقه وهو لمقابلة وحسنت مرتفقا والا فأي ارتفاق في النار ، وقيل ساءت مجتمعا من المرافقة ، وقيل : منزلا ومستقرا . والقمي المهل الذي يبقى في أصل الزيت المغلي .
قوله تعالى
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ
وخبر ان قوله
إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا
بتقدير عائد ، أي منهم أو وضع الظاهر موضعه ، أي أجرهم لأنهم أحق بوصف من أحسن عملا أو الخبر
أُولئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ
وما بينهما اعتراض وعلى الأوّل خبر ثان أو استئناف لبيان الأجر .
قوله تعالى
تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهارُ يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ
جمع أسورة وهي جمع سوار ، ومن للابتداء .
قوله تعالى
مِنْ ذَهَبٍ
بيان لأساور .
قوله تعالى
وَيَلْبَسُونَ ثِياباً خُضْراً
وهي أبهى الألوان .
قوله تعالى
مِنْ سُنْدُسٍ
هو ما رقّ من الديباج .
قوله تعالى
وَإِسْتَبْرَقٍ
ما غلظ منه .
قوله تعالى
مُتَّكِئِينَ فِيها عَلَى الْأَرائِكِ
كهيئة الملوك جمع أريكة ، وهي السرير في الحجلة وهي بيت زيّن للعروس .
قوله تعالى
نِعْمَ الثَّوابُ
الجنة .
هامش
( 1 ) الظاهر أن الصحيح ( لماء )