قوله تعالى
وَلا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَداً
لا تسأل أحدا من أهل الكتاب عن شأن الفتية فإنك أعلم بهم منهم بما أوحينا إليك . أو النهي لغيره ( ص ) فإنه كان واثقا بخبره تعالى . القمي يقول : حسبك ما قصصنا عليك من أمرهم ولا تسأل أحدا من أهل الكتاب عنهم .
قوله تعالى
وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ
لأجل شيء تعزم عليه .
قوله تعالى
إِنِّي فاعِلٌ ذلِكَ غَداً
أي فيما تستقبل .
قوله تعالى
إِلَّا أَنْ
أي بان
يَشاءَ اللَّهُ
الا متلبسا بمشيّته قائلا : « ان شاء اللّه تعالى » ، قيل : هو نهي تأديب له ( ص ) حين سئل عن قصة أهل الكهف وذي القرنين فقال : أخبركم غدا ولم يستثن فاحتبس الوحي عليه ايّاما حتى شق عليه .
قوله تعالى
وَاذْكُرْ رَبَّكَ
أي مشيته مستثنيا بها إذا نسيت الاستثناء ثم تذكرته . وعن الصادق ( ع ) ما لم ينقطع الكلام ، وعنه ( ع ) في الآية ذاك في اليمين إذا قلت واللّه لا أفعل كذا وكذا فإذا ذكرت انك لم تستثن فقل ان شاء اللّه ولعل الخطاب له ( ص ) والمراد غيره لعصمته إن تحقق أنه مناف للعصمة .
قوله تعالى
وَقُلْ عَسى أَنْ يَهْدِيَنِ
وأثبت ابن كثير الياء مطلقا ونافع وأبو عمرو وصلا .
قوله تعالى
رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هذا
من نبأ أهل الكهف .
قوله تعالى
رَشَداً
أي لما هو أظهر منه دلالة على نبوّتي وقد فعل فعلّمه غيوب أحوال الرسل والحوادث النازلة إلى قيام الساعة .
قوله تعالى
وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ
نياما .
قوله تعالى
ثَلاثَ مِائَةٍ
بالتنوين .
قوله تعالى
سِنِينَ
بدل من ثلاث مائة وأضافها حمزة والكسائي على وضع الجمع موضع الواحد .