تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
قوله تعالى
لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِداً
نصلّي فيه فبنوه في جهة باب الكهف . قوله تعالى
سَيَقُولُونَ
أي أهل المدينة وملكهم كما في حديث القمي أو الخائضون في قصتهم في زمن النبي ( ص ) . قوله تعالى
ثَلاثَةٌ رابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ
قيل : هو قول اليهود أو قول السيّد من نصارى نجران . قوله تعالى
وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ
وهو قول النصارى أو العاقب منهم . قوله تعالى
رَجْماً بِالْغَيْبِ
قذفا بالظن من غير يقين . مفعول له أو مصدر ، ويرجع إلى القولين ولم يذكر بالسين اكتفاء بالمعطوف عليه . قوله تعالى
وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ
وهو قول المؤمنين علموه من النبي ( ص ) بايحاء اللّه اليه لردّ القولين الأولين باتباعهما رجما بالغيب فتعين الثالث ولزيادة الواو في الجملة الوصفية تأكيدا للصوق الصفة بالموصوف ودلالة على ثبوتها ولا تباعه بقوله
[ قُلْ رَبِّي ]
. قوله تعالى
قُلْ رَبِّي
وفتح الحرميان وأبو عمرو الياء . قوله تعالى
أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ ما يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ
ولا ريب أن النبي ( ص ) من ذلك القليل . وعن علي ( ع ) أنهم سبعة أحدهم الراعي وثامنهم كلبهم . وعن الصادق ( ع ) يخرج مع القائم من ظهر الكوفة سبعة وعشرون رجلا خمسة عشر من قوم موسى الذين كانوا يهدون بالحق وبه يعدلون ، وسبعة من أهل الكهف ويوشع بن نون وسلمان وأبو دجانة الأنصاري والمقداد ومالك الأشتر فيكونون بين يديه أنصارا وحكاما . قوله تعالى
فَلا تُمارِ فِيهِمْ
لا تجادل في شأن الفتية . قوله تعالى
إِلَّا مِراءً ظاهِراً
غير متعمق فيه وهو أن تتلو عليهم ما أوحي إليك بلا تعسّف .