أولياء اللّه فناموا حتى أحرسكم .
قوله تعالى
باسِطٌ ذِراعَيْهِ
حكاية حال ماضية ولذا عمل .
قوله تعالى
بِالْوَصِيدِ
بفناء الكهف أو العتبة أو الباب ، لم ينم ولم يقم ، وقيل هو مثلهم في النوم والتقلّب .
قوله تعالى
لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ
ورأيتهم .
قوله تعالى
لَوَلَّيْتَ
هربت .
قوله تعالى
مِنْهُمْ فِراراً
مصدر لأنه بمعنى التولية أو علة .
قوله تعالى
وَلَمُلِئْتَ
مليء قلبك ، وشدّده نافع وابن كثير .
قوله تعالى
مِنْهُمْ رُعْباً
وضمّه ابن عامر والكسائي أي خوفا لهيبة ألبسهم اللّه إياها أو لعظم اجرامهم وانفتاح عيونهم قال ابن عبّاس : غزا معاوية الروم فمرّ بالكهف فقال : لو كشف لنا عنهم فرأيناهم ؟ فقلت له :
قد منع ذلك من هو خير منك قال تعالى لو اطّلعت . . . الآية فلم يقبل فبعث أناسا فدخلوا فأتت ريح فأحرقتهم .
قوله تعالى
وَكَذلِكَ
كما أنمناهم بقدرتنا .
قوله تعالى
بَعَثْناهُمْ
أيقظناهم .
قوله تعالى
لِيَتَساءَلُوا بَيْنَهُمْ
عن مدة لبثهم فيعرفوا صنع اللّه بهم فيزدادوا يقينا .
قوله تعالى
قالَ قائِلٌ مِنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ قالُوا لَبِثْنا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ
بناء على غالب ظنهم المستفاد من النوم المعتاد إذ لا ضبط للنائم ثم ردّوا العلم إلى اللّه .
قوله تعالى
قالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِما لَبِثْتُمْ
قيل قالوا ذلك لما رأوا من طول أظفارهم وشعورهم ، وقيل دخلوا الكهف غدوة وبعثوا عصره فظنوه