يومهم أو الذي بعده فترددوا فيهما فلمّا رأوا تغير أحوالهم قالوا هذا ثم لما علموا أن الأمر ملتبس لا طريق لهم إلى العلم به أخذوا فيما يهمهم وقالوا
[ فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ . .
إلخ ] .
قوله تعالى
فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ هذِهِ
الورق الفضة ، مضروبة كانت أم لا ، وسكن الراء أبو عمرو وأبو بكر وحمزة وكسرها غيرهم .
وتزوّدهم يفيد أنه لا ينافي التوكل فإن التوكل عبارة عن عدم الاعتماد على الأسباب لا عن إلغائها .
قوله تعالى
إِلَى الْمَدِينَةِ
أفسوس أو طرسوس .
قوله تعالى
فَلْيَنْظُرْ أَيُّها
أيّ أهلها .
قوله تعالى
أَزْكى طَعاماً
أحل وأطيب وأطهر ، وعن الباقر ( ع ) أزكى طعاما التمر والقمي يقول أيّها أطيب طعاما ويستفاد منه ان البارز « 1 » راجع إلى الأطعمة دون المدينة .
قوله تعالى
فَلْيَأْتِكُمْ بِرِزْقٍ مِنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ
في التخفي لئلا يعرف .
قوله تعالى
وَلا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَداً
لا يفعل ما يوجب الشعور .
قوله تعالى
إِنَّهُمْ إِنْ يَظْهَرُوا
يطلعوا .
قوله تعالى
عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ
يقتلوكم بالرّجم .
قوله تعالى
أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ
من العود بمعنى الرجوع أو الصيرورة « 2 » .
قوله تعالى
وَلَنْ تُفْلِحُوا إِذاً أَبَداً
إن عدتم في ملتهم فان قيل :
المكره على الكفر معذور فكيف صحّ أنه لا يفلح أبدا ؟ قيل لعل التقية في
هامش
( 1 ) أي الضمير البارز في قوله تعالى : أيّها .
( 2 ) إن كانوا أولا كفارا فهو من الرجوع وإن لم يكونوا كذلك فهو من الصّيرورة .