تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 64

مساهمون:

ص٦٤
قوله تعالى
ذاتَ الشِّمالِ
فلا تصيبهم وتؤذيهم ، لان باب الكهف كان مستقبلا للقطب الشمالي فتميل عنهم طالعة وغاربة أو لان اللّه أمالها عنهم . قوله تعالى
وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِنْهُ
في متسع من الكهف ينالهم روح النسيم . قوله تعالى
ذلِكَ
أي إيواؤهم إلى الكهف وحفظهم أو ميل الشمس عنهم . قوله تعالى
مِنْ آياتِ اللَّهِ
دلائل قدرته . قوله تعالى
مَنْ يَهْدِ اللَّهُ
بلطفه . قوله تعالى
فَهُوَ الْمُهْتَدِ
كاهل الكهف وأثبت نافع وأبو عمرو الياء وصلا . قوله تعالى
وَمَنْ يُضْلِلْ
يخذله . قوله تعالى
فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِداً
من يليه ويرشده . قوله تعالى
وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقاظاً
لانفتاح عيونهم كما عن الباقر ( ع ) أو لتقلبهم . قوله تعالى
وَهُمْ رُقُودٌ
نيام . قوله تعالى
وَنُقَلِّبُهُمْ
في رقدتهم . قوله تعالى
ذاتَ الْيَمِينِ وَذاتَ الشِّمالِ
في كل عام مرتين كي لا تأكلهم الأرض . قوله تعالى
وَكَلْبُهُمْ
واسمه قطمير ، وكان كلب راع مرّوا به فتبعهم وتبعه كلبه « 1 » ، وقيل كلب مرّوا به فتبعهم فطردوه فقال انا أحب
هامش
( 1 ) وفي رواية لم يتبعهم الراعي بل رفض ذلك وتبعهم الكلب .
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 64 | السيد عبد الله شبر