قوله تعالى
ذاتَ الشِّمالِ
فلا تصيبهم وتؤذيهم ، لان باب الكهف كان مستقبلا للقطب الشمالي فتميل عنهم طالعة وغاربة أو لان اللّه أمالها عنهم .
قوله تعالى
وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِنْهُ
في متسع من الكهف ينالهم روح النسيم .
قوله تعالى
ذلِكَ
أي إيواؤهم إلى الكهف وحفظهم أو ميل الشمس عنهم .
قوله تعالى
مِنْ آياتِ اللَّهِ
دلائل قدرته .
قوله تعالى
مَنْ يَهْدِ اللَّهُ
بلطفه .
قوله تعالى
فَهُوَ الْمُهْتَدِ
كاهل الكهف وأثبت نافع وأبو عمرو الياء وصلا .
قوله تعالى
وَمَنْ يُضْلِلْ
يخذله .
قوله تعالى
فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِداً
من يليه ويرشده .
قوله تعالى
وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقاظاً
لانفتاح عيونهم كما عن الباقر ( ع ) أو لتقلبهم .
قوله تعالى
وَهُمْ رُقُودٌ
نيام .
قوله تعالى
وَنُقَلِّبُهُمْ
في رقدتهم .
قوله تعالى
ذاتَ الْيَمِينِ وَذاتَ الشِّمالِ
في كل عام مرتين كي لا تأكلهم الأرض .
قوله تعالى
وَكَلْبُهُمْ
واسمه قطمير ، وكان كلب راع مرّوا به فتبعهم وتبعه كلبه « 1 » ، وقيل كلب مرّوا به فتبعهم فطردوه فقال انا أحب
هامش
( 1 ) وفي رواية لم يتبعهم الراعي بل رفض ذلك وتبعهم الكلب .