تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 63

مساهمون:

ص٦٣
قوله تعالى
وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ
خطاب بعضهم لبعض قاله رئيسهم لهم ، يعني تنحيتم عن عبدة الأصنام جانبا . قوله تعالى
وَما يَعْبُدُونَ
أي ومعبوديهم . قوله تعالى
إِلَّا اللَّهَ
متصل لأنهم كانوا يعبدون اللّه والأصنام ، أو منقطع ، أي لكن اللّه لم يتركوا عبادته . قوله تعالى
فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ
يبسطها لكم في الدارين . قوله تعالى
وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرْفَقاً
ما ترتفقون به أي تنتفعون ، قالوا ذلك ثقة بفضله تعالى ، وفتح نافع وابن عامر الميم وكسر الفاء وعكس غيرهما وفيها دلالة على عظم منزلة الهجرة في الدين وقبح المقام في دار الكفر . قوله تعالى
وَتَرَى الشَّمْسَ
لو رأيتها . قوله تعالى
إِذا طَلَعَتْ تَزاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ
تميل عنه وأصله تتزاور أدغمت التاء في الزّاء وحذفها الكوفيون . وقرأ ابن عامر تزورّ ك ( تحمرّ ) . قوله تعالى
ذاتَ الْيَمِينِ
ظرف أي الجهة المسماة باليمين . قوله تعالى
وَإِذا غَرَبَتْ تَقْرِضُهُمْ
تقطعهم وتجوزهم .