بنصر اللّه وحفظه .
قوله تعالى
إِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتى
تعليل ثان لتوكل يقنّطه من متابعتهم له وشبهوا بالموتى لعدم تدّبرهم ما يتلى عليهم كما شبهوا بالصم في
[ وَلا تُسْمِعُ الصُّمَّ . . .
إلخ ] .
قوله تعالى
وَلا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعاءَ إِذا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ
فهم حينئذ أبعد عن الأسماع ، وقرأ ابن كثير بالياء ورفع الصم .
قوله تعالى
وَما أَنْتَ بِهادِي الْعُمْيِ عَنْ ضَلالَتِهِمْ
أي ما تبعدهم عنها بالهدى ، وقرأ حمزة تهدي .
قوله تعالى
إِنْ تُسْمِعُ
أي ما يجدي إسماعك .
قوله تعالى
إِلَّا مَنْ يُؤْمِنُ بِآياتِنا
من علمه اللّه أنه يصدق بها .
قوله تعالى
فَهُمْ مُسْلِمُونَ
مخلصون بالتوحيد .
قوله تعالى
وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ
أي قرب وقوع المقول وهو ما وعدوه من البعث والعذاب .
قوله تعالى
أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ
فتقول حاكية لقول اللّه
[ أَنَّ النَّاسَ كانُوا . . .
إلخ ] .
قوله تعالى
أَنَّ النَّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ
أي بالقرآن ، أو بخروجها لأنه من آيات اللّه ، أو هو ابتداء منه تعالى ، وقيل تكلمهم من الكلم « 1 » لقراءة التخفيف وتردّه الرواية عن الباقر ( ع ) قال : كلم اللّه من قرأ تكلمهم ولكن تكلّمهم بالتشديد . ونحوه عن الصادق ( ع ) ، وعن علي ( ع ) بعد ذكر الدّجّال قال : الا ان بعد ذلك الطامّة الكبرى ، قيل : وما ذاك ؟ قال : خروج دابّة الأرض من عند الصّفا معها خاتم سليمان وعصا موسى تضع الخاتم على وجه كل مؤمن فينطبع فيه هذا مؤمن حقا ويضعه
هامش
( 1 ) وهو العضّ والجرح كما فسّر به .