تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 440

مساهمون:

ص٤٤٠
وهما « 1 » اسمان لما يغيب ويخفى كالذبيحة أو صفتان والتاء للمبالغة كالرواية « 2 » . قوله تعالى
إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ
بيّن أو مبيّن وهو اللوح ومنه تعذيب الكفرة . قوله تعالى
إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
كأمر عزيز وعيسى والتشبيه والتنزيه وأحوال الجنة والنار .
هامش
( 1 ) الظاهر أن الضمير المثنى راجع إلى ( غائبة وخافية ) ووجه التشبيه بالذبيحة أنهما لما كانا بمعنى اسم المفعول أي المغيبة والمخفية أشبها الذبيحة التي هي بمعنى المذبوحة . ( 2 ) الظاهر أنه مصحف ( الراوية ) أي كثير الرواية .