تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 439

مساهمون:

ص٤٣٩
قوله تعالى
وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَ إِذا كُنَّا تُراباً وَآباؤُنا أَ إِنَّا لَمُخْرَجُونَ
من القبور تقريرا لعماهم والعامل في إذا ما دلّ عليه مخرجون أي نخرج ، لا مخرجون لمنع الهمزة وإنّ واللّام عن العمل فيما قبلها وكررت الهمزة مبالغة في إنكارهم وقرأ نافع إذا خبرا وابن عامر والكسائي إننا بنونين .
لَقَدْ وُعِدْنا هذا نَحْنُ وَآباؤُنا مِنْ قَبْلُ
قبل وعد محمد ( ص ) .
إِنْ هذا إِلَّا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ
أكاذيبهم التي سطروها . قوله تعالى
قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ
تهديد لهم على الكفر بان يصيبهم ما أصاب الكفرة قبلهم . قوله تعالى
وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ
حرصا على إيمانهم . قوله تعالى
وَلا تَكُنْ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ
في ضيق صدر من مكرهم فأنا عاصمك منهم وكسر ابن كثير الضاد . قوله تعالى
وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ
العذاب الموعود . قوله تعالى
إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
فيه . قوله تعالى
قُلْ عَسى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ
لحقكم واللام زائدة أو ضمن ردف معنى دنا وأزف . قوله تعالى
بَعْضُ الَّذِي تَسْتَعْجِلُونَ
وقوعه وهو عذاب بدر ، والترجّي على قاعدة مواعيد الملوك يريدون به القطع بوقوع الأمر وإظهار الوقار . قوله تعالى
وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ
بتأخيره عقوبتهم على المعاصي . قوله تعالى
وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَشْكُرُونَ
لا يعرفون حق النعمة فلا يشكرونه بل يستعجلون بجهلهم وقوعه . قوله تعالى
وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ ما تُكِنُّ صُدُورُهُمْ
تخفيه . قوله تعالى
وَما يُعْلِنُونَ
يظهرونه فيجازيهم به . قوله تعالى
وَما مِنْ غائِبَةٍ فِي السَّماءِ وَالْأَرْضِ
خافية فيهما