فيجازيكم عليها ، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وهشام بالياء .
قوله تعالى
مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها
بالأضعاف وبأن العمل منقض والثواب دائم وقيل : الحسنة كلمة الشهادة وخير منها أي خير حاصل من جهتها وهو الجنّة .
قوله تعالى
وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ
أريد به فوق العذاب يوم القيامة ، وبالسابق « 1 » فزع الهيبة اللاحق لكل أحد لهول المطّلع ، ونوّنه الكوفيون ونصبوا يوم أي من فزع واحد وهو خوف العذاب ، وفتحه نافع على الإضافة لإضافته إلى غير متمكن ، وأمن يعدّى بالجار وبنفسه .
قوله تعالى
وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ
قيل بالشرك .
قوله تعالى
فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ
ألقوا فيها منكوسين ، أو عبّر بالوجوه عن ذواتهم ويقال لهم
[ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ]
.
قوله تعالى
هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
عن علي ( ع ) الحسنة معرفة الولاية وحبّنا أهل البيت ، والسيئة إنكار الولاية وبغضنا أهل البيت ونحوه غيره .
قوله تعالى قل لهم
إِنَّما أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هذِهِ الْبَلْدَةِ
أي مكة والإضافة للتشريف .
قوله تعالى
الَّذِي حَرَّمَها
جعلها حرما آمنا . والقمي : يعني مكة شرفها اللّه .
قوله تعالى
وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ
خلقا وملكا .
وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
المنقادين أو المخلصين بالتوحيد .
وَأَنْ أَتْلُوَا الْقُرْآنَ
عليكم أدعوكم إلى ما فيه أو أتبعه .
قوله تعالى
فَمَنِ اهْتَدى
باتباعه إياي في ذلك .
قوله تعالى
فَإِنَّما يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ
لعود نفعه اليه .
هامش
( 1 ) أي في قوله تعالىيُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ . . .إلخ .