تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 443

مساهمون:

ص٤٤٣
على وجه كل كافر فيكتب هذا كافر حقا ، وسئل ( ع ) عن الدابّة ، فقال : واللّه ما لها ذنب وان لها للحية . قوله تعالى
وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً
يعني يوم الرجعة . قوله تعالى
مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآياتِنا
يعني بالأئمة ( ع ) . قوله تعالى
فَهُمْ يُوزَعُونَ
يحبس أولهم على اخرهم ليتلاحقوا . قوله تعالى
حَتَّى إِذا جاؤُ
إلى المحشر . قوله تعالى
قالَ أَ كَذَّبْتُمْ بِآياتِي وَلَمْ تُحِيطُوا بِها عِلْماً
الواو حالية ، أي أكذبتم بها بادئ الرأي غير متأمليها ليحيط علمكم بحقيقتها وأنها جديرة بالتصديق أو التكذيب ، أو عاطفة أي أجمعتم بين جحودها وعدم تأملها . قوله تعالى
أَمَّا ذا
أي أيّ شيء .
كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
بها ، وهو تبكيت إذ لم يعملوا سوى التكذيب فلا يسعهم ان يقولوا صدّقنا بها . قوله تعالى
وَوَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ
غشيهم العذاب الموعود وهو النار بعد ذلك . قوله تعالى
بِما ظَلَمُوا
بظلمهم بالتكذيب . قوله تعالى
فَهُمْ لا يَنْطِقُونَ
بعذر لعدمه وشغلهم بالنار . قوله تعالى
أَ لَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا اللَّيْلَ
خلقناه . قوله تعالى
لِيَسْكُنُوا فِيهِ
بالنوم والدّعة . قوله تعالى
وَالنَّهارَ مُبْصِراً
أي ليبصروا فيه فجعل حالا مجعولا هو عليها مبالغة . قوله تعالى
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
دلالات لهم على التوحيد والبعث والنبوّة إذ تعاقب النور والظلمة انما يتم بقدرة قاهر ويشبه
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 443 | السيد عبد الله شبر