على وجه كل كافر فيكتب هذا كافر حقا ، وسئل ( ع ) عن الدابّة ، فقال :
واللّه ما لها ذنب وان لها للحية .
قوله تعالى
وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً
يعني يوم الرجعة .
قوله تعالى
مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآياتِنا
يعني بالأئمة ( ع ) .
قوله تعالى
فَهُمْ يُوزَعُونَ
يحبس أولهم على اخرهم ليتلاحقوا .
قوله تعالى
حَتَّى إِذا جاؤُ
إلى المحشر .
قوله تعالى
قالَ أَ كَذَّبْتُمْ بِآياتِي وَلَمْ تُحِيطُوا بِها عِلْماً
الواو حالية ، أي أكذبتم بها بادئ الرأي غير متأمليها ليحيط علمكم بحقيقتها وأنها جديرة بالتصديق أو التكذيب ، أو عاطفة أي أجمعتم بين جحودها وعدم تأملها .
قوله تعالى
أَمَّا ذا
أي أيّ شيء .
كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
بها ، وهو تبكيت إذ لم يعملوا سوى التكذيب فلا يسعهم ان يقولوا صدّقنا بها .
قوله تعالى
وَوَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ
غشيهم العذاب الموعود وهو النار بعد ذلك .
قوله تعالى
بِما ظَلَمُوا
بظلمهم بالتكذيب .
قوله تعالى
فَهُمْ لا يَنْطِقُونَ
بعذر لعدمه وشغلهم بالنار .
قوله تعالى
أَ لَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا اللَّيْلَ
خلقناه .
قوله تعالى
لِيَسْكُنُوا فِيهِ
بالنوم والدّعة .
قوله تعالى
وَالنَّهارَ مُبْصِراً
أي ليبصروا فيه فجعل حالا مجعولا هو عليها مبالغة .
قوله تعالى
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
دلالات لهم على التوحيد والبعث والنبوّة إذ تعاقب النور والظلمة انما يتم بقدرة قاهر ويشبه