النوم بالموت والانتباه بالبعث ، ولان من جعل ذلك لبعض مصالحهم كيف يهمل ما هو مناط جميعها من بعث رسول إليهم .
قوله تعالى
وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ
القرن أو جمع صورة .
قوله تعالى
فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ
عند النفخة الأولى فزعا يميتهم كما في آية أخرى فصعق وعبّر بالماضي لتحقق وقوعه .
قوله تعالى
إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ
ممّن ثبّت قلبه وهم جبرئيل وميكائيل وإسرافيل وعزرائيل ، وقيل : حملة العرش والحور والخزنة ، وقيل الشهداء وقيل : موسى لأنه صعق مرّة « 1 » وشمول الكل ممكن .
قوله تعالى وكل آتوه اسم فاعل ، حاضرون الموقف بعد النفخة الثانية أو منقادون لأمره وقرأه حفص وحمزة فعلا .
قوله تعالى
داخِرِينَ
صاغرين . سئل النبي ( ص ) عن الصور فقال : قرن من نور التقمه إسرافيل ، فوصف بالسعة والضيق ، واختلف في أن أعلاه ضيّق وأسفله واسع أو بالعكس ولكل وجه وورد أن فيه ثقبا بعدد كل إنسان ثقبة فيها روحه .
قوله تعالى
وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً
ثابتة في مكانها .
قوله تعالى
وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحابِ
في السرعة وكذا الاجرام العظام إذا تحركت لا تكاد تظهر حركتها .
قوله تعالى
صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ
احكم خلقه وسواه على ما ينبغي .
قوله تعالى
إِنَّهُ خَبِيرٌ بِما تَفْعَلُونَ
بظواهر الأفعال وبواطنها
هامش
( 1 ) أي فلا ينبغي أن يصعق أخرى وفيه : إنه لا معنى لذلك إذ كانت وفاة قبل أن تقع هذه النفخة إلّا أن تكون شاملة للأرواح أيضا .