تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 408

مساهمون:

ص٤٠٨
قوله تعالى
فَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ
من قبيل إياك أعني ، أو تهييج له ( ص ) ليزدادوا إخلاصا . قوله تعالى
وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ
مبتدأ بهم الأقرب فالأقرب لأهمّيّة الاهتمام بهم . روي أنه لما نزلت جمعهم وقال : يا بني عبد المطّلب إني نذير لكم بين يدي عذاب شديد ، ثم قال : من يؤازرني ويكون وصيي وخليفتي يعيدها ثلاثا فيسكتون ، ويقول عليّ ( ع ) : أنا فقال : أنت ، وقاموا ، وهم يقولون لأبي طالب ( ع ) : أطع ابنك فقد أمّره عليك . وعن الرضا ( ع ) : وأنذر عشيرتك الأقربين ورهطك المخلصين « 1 » ، قال : هكذا في قراءة أبي بن كعب ، وهي ثابتة في مصحف ابن مسعود . قوله تعالى
وَاخْفِضْ جَناحَكَ
ألن جانبك استعير من خفض جناح الطائر حين ينحط . قوله تعالى
لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
من للبيان أو التبعيض ، ويراد بالمؤمنين من صدّقوا بألسنتهم عن الصادق ( ع ) قد أمر اللّه أعز خلقه وسيّد بريّته محمدا ( ص ) بالتواضع فقال واخفض . . . إلخ . قوله تعالى
فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ
القمي : فان عصوك يعني من بعدك في ولاية علي ( ع ) والأئمة ( ع ) قال : ومعصية رسول اللّه ( ص ) وهو ميت كمعصيته وهو حي . قوله تعالى
وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ
الذي يقدر على قهر أعدائه ونصر أوليائه ، يكفك شر من يعصيك . وقرأه نافع وابن عامر بالفاء فتوكل . قوله تعالى
الَّذِي يَراكَ حِينَ تَقُومُ
في التهجد .
هامش
( 1 ) في الروايات : ( ورهطك منهم المخلصين )