تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 407

مساهمون:

ص٤٠٧
فجأة . قوله تعالى
وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ
بمجيئه . قوله تعالى
فَيَقُولُوا
ندما . قوله تعالى
هَلْ نَحْنُ مُنْظَرُونَ
لنؤمن . قوله تعالى
أَ فَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ
توبيخ لهم بتهكم ، أي كيف يستعجله من إذا نزل به سأل النظرة . قوله تعالى
أَ فَرَأَيْتَ
أخبرني . قوله تعالى
إِنْ مَتَّعْناهُمْ سِنِينَ ثُمَّ جاءَهُمْ ما كانُوا يُوعَدُونَ ما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يُمَتَّعُونَ
لم يغن عنهم تمتيعهم في دفع العذاب . قوله تعالى
وَما أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا لَها مُنْذِرُونَ
رسل تنذر أهلها بالحجج . قوله تعالى
ذِكْرى
تذكرة . نصبت علة أو مصدرا لأنها بمعنى الإنذار أو رفعت خبر محذوف والجملة معترضة أو صفة منذرون بتقدير ذووا ، أو نجعلهم ذكرى مبالغة . قوله تعالى
وَما كُنَّا ظالِمِينَ
فنهلك غير الظالمين . قوله تعالى
وَما تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّياطِينُ
كما زعم الكفرة انه من جنس ما يلقي الشيطان إلى الكهّان . قوله تعالى
وَما يَنْبَغِي
يصح . قوله تعالى
لَهُمْ
التنزل به . قوله تعالى
وَما يَسْتَطِيعُونَ
ذلك . قوله تعالى
إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ
لكلام الملائكة . قوله تعالى
لَمَعْزُولُونَ
ممنوعون بالشهب .