فجأة .
قوله تعالى
وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ
بمجيئه .
قوله تعالى
فَيَقُولُوا
ندما .
قوله تعالى
هَلْ نَحْنُ مُنْظَرُونَ
لنؤمن .
قوله تعالى
أَ فَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ
توبيخ لهم بتهكم ، أي كيف يستعجله من إذا نزل به سأل النظرة .
قوله تعالى
أَ فَرَأَيْتَ
أخبرني .
قوله تعالى
إِنْ مَتَّعْناهُمْ سِنِينَ ثُمَّ جاءَهُمْ ما كانُوا يُوعَدُونَ ما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يُمَتَّعُونَ
لم يغن عنهم تمتيعهم في دفع العذاب .
قوله تعالى
وَما أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا لَها مُنْذِرُونَ
رسل تنذر أهلها بالحجج .
قوله تعالى
ذِكْرى
تذكرة . نصبت علة أو مصدرا لأنها بمعنى الإنذار أو رفعت خبر محذوف والجملة معترضة أو صفة منذرون بتقدير ذووا ، أو نجعلهم ذكرى مبالغة .
قوله تعالى
وَما كُنَّا ظالِمِينَ
فنهلك غير الظالمين .
قوله تعالى
وَما تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّياطِينُ
كما زعم الكفرة انه من جنس ما يلقي الشيطان إلى الكهّان .
قوله تعالى
وَما يَنْبَغِي
يصح .
قوله تعالى
لَهُمْ
التنزل به .
قوله تعالى
وَما يَسْتَطِيعُونَ
ذلك .
قوله تعالى
إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ
لكلام الملائكة .
قوله تعالى
لَمَعْزُولُونَ
ممنوعون بالشهب .