لغير اللّه فضلّوا وأضلّوا . وعن الصادق ( ع ) هم قوم تعلّموا وتفقهوا لغير علم فضلّوا وأضلوا ، وفي رواية هم القصاص .
قوله تعالى
أَ لَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَ
يذهبون غير مبالين بما نطقوا من غلوّ في مدح وذم ، القمي : يعني ساطرون بالأباطيل ويجادلون بالحجج المضلين ، وفي كل مذهب يذهبون يعني بهم المغيّرين دين اللّه .
قوله تعالى
وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ ما لا يَفْعَلُونَ
من وعد كاذب وافتخار باطل وحديث مفترى ، القمي : قال يعظون الناس ولا يتعظون وينهون عن المنكر ولا ينتهون ويأمرون بالمعروف ولا يعملون ، وهم الذين غصبوا آل محمد ( ص ) حقهم .
قوله تعالى
إِلَّا
الشعراء .
الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً
بحيث يكون الذكر عليهم أعليهم « 1 » من الشعر وإن قالوا شعرا ففيما يرضي اللّه كالثناء عليه والحكمة والموعظة ومدح النبي ( ص ) ورثاهم ( ع ) فعن الصادق ( ع ) من قال فينا بيت شعر بنى اللّه له بيتا في الجنة ، وقال : ما قال فينا قائل شعرا حتى يؤيد بروح القدس .
قوله تعالى
وَانْتَصَرُوا
من هجاهم من الكفار بان يهجوه .
قوله تعالى
مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا
بالاعتداء عليهم بذلك ومن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم .
قوله تعالى
وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ
اي مرجع يرجعون بعد الموت . القمي : ثم ذكر آل محمد وشيعتهم المهتدين فقال الا الذين آمنوا ثم ذكر أعداءهم ومن ظلمهم فقال وسيعلم الذين ظلموا آل محمد ( ص ) حقهم . هكذا واللّه نزلت .
تمّت وللّه الحمد سورة الشعراء وتفسيرها .
هامش
( 1 ) هكذا في المخطوطة والظاهر أنه تصحيف عن ( أعلى عندهم )