قوله تعالى
وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ
وتصرّفك في المصلّين بالقيام والركوع والسجود والقعود حين تؤمهم ، أو مشيك في تنصفح أحوال المتهجدين لتطّلع على تهجّدهم ، أو تنقلك في أصلاب النبيين نبيّ بعد نبيّ ، وعن الباقر ( ع ) الذي يراك حين تقوم في النبوّة وتقلبك في الساجدين في أصلاب النبيين ( ص ) . وعنهما ( ع ) قالا : في أصلاب النبيين نبيّ بعد نبيّ حتى أخرجه من صلب أبيه عن نكاح غير سفاح من لدن آدم .
وعن النبيّ ( ص ) أنه قال للمصلّين جماعة : لا ترفعوا قبلي ولا تضعوا قبلي فاني أراكم من خلفي كما أراكم أمامي ثم تلا الآية .
قوله تعالى
إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ
لقولك .
قوله تعالى
الْعَلِيمُ
بنيتك .
قوله تعالى
هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّياطِينُ
تتنزل ، حذفت احدى التاءين .
قوله تعالى
تَنَزَّلُ عَلى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ
كذاب فاجر كالكهنة والمتنبئة لا على محمد ( ص ) .
قوله تعالى
يُلْقُونَ
أي الأفاكون .
السَّمْعَ
إلى الشياطين فيتلقون منهم .
قوله تعالى
وَأَكْثَرُهُمْ كاذِبُونَ
يضمّون إلى ما يسمعونه كذبا كثيرا ، أو يلقي الشياطين السمع إلى الملأ الأعلى قبل ان يرجموا فيختطفون بعض المغيبات فيوجهونه إلى الكهنة ، أو يلقون المسموع إلى الكهنة وأكثرهم كاذبون فيما يوحونه إليهم . وعن الصادق ( ع ) في الآية قال : هم سبعة المغيرة وبنان وصائد وحمزة بن عمارة البريري والحارث الشامي وعبد اللّه بن الحارث ، وأبو الخطّاب .
قوله تعالى
وَالشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ
وخففه نافع .
قوله تعالى
الْغاوُونَ
باستحسان باطلهم وروايته عنهم . عن الباقر ( ع ) في الآية قال : هل رأيت شاعرا يتبعه أحد ، انما هم قوم تفقهوا