قوله تعالى
نَظُنُّكَ لَمِنَ الْكاذِبِينَ
في دعواك واللام فارقة .
قوله تعالى
فَأَسْقِطْ عَلَيْنا كِسَفاً
قطعة ، وفتح حفص سينه .
قوله تعالى
مِنَ السَّماءِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ قالَ رَبِّي أَعْلَمُ بِما تَعْمَلُونَ
وبجزائه الذي استوجبتموه من كسف أو غيرة فينزله بكم ، وفتح الحرميّان وأبو عمرو الياء .
قوله تعالى
فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ
هي سحابة أضلتهم بعد حرّ شديد أصابهم سبعة أيام فأمطرت عليهم نارا فأحرقتهم .
قوله تعالى
إِنَّهُ كانَ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ . إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ
قصّ سبع قصص هذا آخرها تسلية لرسوله ( ص ) وتهديدا للمكذبين به بما أصاب الأمم بتكذيب الرّسل .
قوله تعالى
وَإِنَّهُ
أي القرآن المشتمل على هذه القصص وغيرها .
قوله تعالى
لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ
تقرير لحقيتها وإشعار بإعجاز القرآن وصدق محمد ( ص ) إذ إخبار الأمّي بها إنما يكون بوحي من اللّه ويؤكّده [ نزل به الرّوح الأمين ] .
قوله تعالى
نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ
عليه ، سمّي جبرئيل روحا لأنه به يحيى الدين ، أو لأنه روحاني ، وشدّد الزاي ابن عامر وأبو بكر وحمزة والكسائي ، ونصبوا الرّوح .
قوله تعالى
عَلى قَلْبِكَ
أي أثبته فيه وحفظكه .
قوله تعالى
لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ
عن أحدهما ( ع ) يبين الألسن ولا تتبيّنه الألسن « 1 » . وعن الباقر ( ع ) ما أنزل اللّه كتابا ولا
هامش
( 1 ) ربّما كان معناه أن اللّسان العربي يمكنه تبيين معاني غيره من الألسنة واللغات أما غيره من الألسنة فلا يمكنها تبيينه وتوضيحه على حقيقته التي هو عليها .