وحيا الا بالعربيّة ، وكان يقع في مسامع الأنبياء بالسنة قومهم وكان يقع في مسامع نبينا ( ص ) بالعربية فإذا كلّم به قومه كلمهم بالعربية فيقع في مسامعهم بلسانهم ، وكان أحد لا يخاطب رسول اللّه ( ص ) بأي لسان خاطبه الّا وقع في مسامعه بالعربية ، كل ذلك يترجم جبرئيل عنه تشريفا من اللّه له ( ص ) . وعنه ( ع ) في قوله لتكون من المنذرين هي الولاية لأمير المؤمنين ( ع ) .
قوله تعالى
وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ
أي معناه أو ذكره لفي كتب الأنبياء الأولين .
قوله تعالى
أَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً
على صحة القرآن ونبوّة محمد ( ص ) .
قوله تعالى
أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَنِي إِسْرائِيلَ
كابن سلام وغيره أي علمهم بنعته من كتبهم وقرأ ابن عامر تكن بالتاء ، ورفع آية اسما والخبر لهم وان يعلمه بدل ، أو الاسم ضمير القصة وآية خبر ان يعلمه والجملة خبر تكن ولهم حال .
قوله تعالى
وَلَوْ نَزَّلْناهُ
كما هو .
قوله تعالى
عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ
الذين لا يحسنون عربيّة ليزيد اعجازه ، أو بلغة العجم .
قوله تعالى
فَقَرَأَهُ عَلَيْهِمْ ما كانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ
عنادا أو أنفة من اتباع العجم . عن الصادق ( ع ) لو نزلنا القرآن على العجم ما آمنت به العرب ، وقد نزل على العرب فآمنت به العجم فهذه هي فضيلة العجم .
قوله تعالى
كَذلِكَ سَلَكْناهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ
أي مثل ادخالنا القرآن مكذبا به في قلوبهم بقراءة الأعجم أدخلناه في قلوبهم بقراءتك عليهم ، فاسند اليه تعالى كناية عن تمكنه مكذبا به في قلوبهم كأنهم جبلوا عليه بدليل اسناد .
لا يُؤْمِنُونَ
إليهم وهو استئناف يقرر ما قبله ، أو حال أي سلكناه غير مؤمن .
بِهِ حَتَّى يَرَوُا الْعَذابَ الْأَلِيمَ . فَيَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً