إلى غيره وفي آخرهم بنو أميّة والغاوون بنو العباس .
قوله تعالى
وَجُنُودُ إِبْلِيسَ
شياطينه أو أتباعه من الثقلين .
قوله تعالى
أَجْمَعُونَ
عن الباقر ( ع ) جنود إبليس ذرّيته من الشياطين .
قوله تعالى
قالُوا
أي العبدة .
قوله تعالى
وَهُمْ فِيها يَخْتَصِمُونَ
مع الأصنام .
قوله تعالى
تَاللَّهِ إِنْ
المخففة .
قوله تعالى
كُنَّا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ
اللام فارقة .
قوله تعالى
إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعالَمِينَ
في العبادة . القمي :
أطعناكم كما أطعنا اللّه فصرتم أربابا .
قوله تعالى
وَما أَضَلَّنا إِلَّا الْمُجْرِمُونَ
رؤساؤنا أو أولونا الذين اقتدينا بهم وعن الباقر ( ع ) يعني المشركين الذين اقتدوا بهم هؤلاء فاتبعوهم على شركهم وهم قوم محمد ( ص ) ليس فيهم من اليهود والنصارى أحد . . . الخبر .
قوله تعالى
فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ
كما للمؤمنين .
قوله تعالى
وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ
يهمّه أمرنا إذ لا تصادق ثمّ الا للمتقين . وعن الصادق ( ع ) الشافعون الأئمة ( ع ) والصديق من المؤمنين وعنهما ( ع ) ، واللّه لنشفعن في المذنبين من شيعتنا حتى يقول أعداؤنا إذا رأوا ذلك فما لنا من شافعين . . . إلخ . ولعل جمع الشافع وتوحيد الصديق لكثرة الشفعاء عادة وقلّة الصديق .
قوله تعالى
فَلَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً
رجعة إلى الدنيا ، ولو في معنى التمني أو شرط حذف جوابه .