قوله تعالى
قالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ
يسمعون دعاءكم حذف لقرينة
[ إِذْ تَدْعُونَ ]
.
قوله تعالى
إِذْ تَدْعُونَ
وهو حكاية حال ماضية ليستحضروها لان إذ للمضيّ .
قوله تعالى
أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ
إذا عبدتموهم .
قوله تعالى
أَوْ يَضُرُّونَ
ان تركتم عبادتهم .
قوله تعالى
قالُوا بَلْ وَجَدْنا آباءَنا كَذلِكَ يَفْعَلُونَ
أضربوا عن جواب سؤاله وتمسكوا بالتقليد .
قوله تعالى
قالَ أَ فَرَأَيْتُمْ ما كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ أَنْتُمْ وَآباؤُكُمُ الْأَقْدَمُونَ
فان الباطل لا ينقلب حقا بتقدّمه .
قوله تعالى
فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي
يريد عدوكم ولكنه صوّر الأمر في نفسه تعريضا لهم فإنه أنفع في النصح من التصريح والبدأة بنفسه في النصيحة أدعى للقبول .
قوله تعالى
إِلَّا رَبَّ الْعالَمِينَ
استثناء منقطع أو متصل على أن الضمير لكل معبود عبدوه وكان من آبائهم من عبد اللّه .
قوله تعالى
الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ
لأنه يهدي كل مخلوق لما خلق له من أمور المعاش والمعاد كما قال : الذي أحسن كل شيء خلقه ثم هدى هداية مدرجة من مبدأ الإيجاد إلى منتهى اجله .
قوله تعالى
وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ
لا غيره إذ خلق الغذاء وما يتوقف عليه الاغتذاء به .
قوله تعالى
وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ
لم يقل أمرضني لحدوث المرض غالبا بإسراف الإنسان في مطعمه ومشربه وغيرهما وبتفريطه في أوامر اللّه ونواهيه كما قال تعالى
وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ »
ولأنه في مقام تعديد النعم .