تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥
قوله تعالى
قالَ وَما عِلْمِي
وأي علم لي . قوله تعالى
بِما كانُوا يَعْمَلُونَ
أعن بصيرة أم لا وما عليّ الا اعتبار الظواهر . قوله تعالى
إِنْ
ما
حِسابُهُمْ إِلَّا عَلى رَبِّي
العالم ببواطنهم لا عليّ . قوله تعالى
لَوْ تَشْعُرُونَ
لعلمتم ذلك ولكن تجهلون فتقولون ما لا تعلمون . قوله تعالى
وَما أَنَا بِطارِدِ الْمُؤْمِنِينَ
جواب لما أوهم قولهم من استدعاء طردهم وتوقيف ايمانهم عليه حيث جعلوا اتباعهم المانع عنه .
إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ
لا يليق بي طرد الفقراء لاستمتاع الأغنياء . قوله تعالى
قالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يا نُوحُ
عمّا تقول
لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ
من المشتومين أو المضروبين بالحجارة . قوله تعالى
قالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ
أراد أنه إنما يدعو عليهم لتكذيبهم الحق لا لإيذائهم له . قوله تعالى
فَافْتَحْ
فاحكم . قوله تعالى
بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً
حكما . قوله تعالى
وَنَجِّنِي وَمَنْ مَعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
مما يحل بهم ، وفتح ورش وحفص ياء معي . قوله تعالى
فَأَنْجَيْناهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ
المملو .