تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
قوله تعالى
يَوْمَ يُبْعَثُونَ
أي العباد وهو من نحو يغفر لي خطيئتي . قوله تعالى
يَوْمَ لا يَنْفَعُ مالٌ وَلا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ
من الشرك وحب الدّنيا . متّصل أي الا مال من هذا نعته حيث أنفقه في البرّ ، أو لا ينفعان أحدا الا من سلم قلبه من فتنة المال والبنين ، أو منقطع أي لكن نعت من هذا نعته ينفعه ، وعنه ( ع ) القلب السليم الذي يلقى ربه وليس فيه أحد سواه ، قال وكل قلب فيه شك أو شرك فهو ساقط وإنما أرادوا بالزهد في الدنيا لتفرغ قلوبهم في الآخرة . قوله تعالى
وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ
قربت . قوله تعالى
لِلْمُتَّقِينَ
بحيث يرونها من الموقف فيزدادوا فرحا . قوله تعالى
وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ
كشفت . قوله تعالى
لِلْغاوِينَ
ليروها فيزدادوا غمّا . قوله تعالى
وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ
من الأصنام . قوله تعالى
هَلْ يَنْصُرُونَكُمْ
بدفع العذاب عنكم كما زعمتم شفاعتهم . قوله تعالى
أَوْ يَنْتَصِرُونَ
بدفعه عن أنفسهم إذ هم والهتهم وقود النار ويحققه
[ فَكُبْكِبُوا . . .
إلخ ] . قوله تعالى
فَكُبْكِبُوا
ألقوا . قوله تعالى
فِيها هُمْ وَالْغاوُونَ
الالهة وعبدتها بعضهم على بعض . عن الصادق ( ع ) هم قوم وصفوا عدلا بألسنتهم ثم خالفوه