تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨

[ سورة النور ( 24 ) : الآيات 62 إلى 64 ]

إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِذا كانُوا مَعَهُ عَلى أَمْرٍ جامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ أُولئِكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ فَإِذَا اسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَنْ لِمَنْ شِئْتَ مِنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمُ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 62 ) لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِواذاً فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ( 63 ) أَلا إِنَّ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ قَدْ يَعْلَمُ ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ فَيُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ( 64 ) قوله تعالى
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ
أي الكاملون في الايمان . قوله تعالى
الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ
بإخلاص . قوله تعالى
وَإِذا كانُوا مَعَهُ عَلى أَمْرٍ جامِعٍ
كالجمعة والأعياد والحروب ووصف الأمر بالجمع مبالغة . قوله تعالى
لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ
فيأذن لهم واعتبر ذلك في كمال الايمان لأنه المميز للمخلص عن المنافق الذي شأنه التسلّل أو لتعظيم ذنب الذاهب عنه ( ص ) بغير إذنه ولذا أكد بإعادته بأبلغ أسلوب بقوله
[ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ . . .
إلخ الآية ] . قوله تعالى
إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ أُولئِكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 338 | السيد عبد الله شبر