قوله تعالى
وَاللَّهُ سَمِيعٌ
للأقوال .
قوله تعالى
عَلِيمٌ
بالأحوال .
قوله تعالى
لَيْسَ عَلَى الْأَعْمى حَرَجٌ وَلا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ
نفي لما كانوا يتحرّجون من مؤاكلة الأصحّاء حذرا من استقذارهم ، أو من إجابة من يدعوهم إلى الاكل من بيوت أقاربه ، عن الباقر ( ع ) : في الآية قال : وذلك أن أهل المدينة قبل أن يسلموا كانوا يعزلون الأعمى والأعرج والمريض وكانوا لا يأكلون معهم وكان الأنصار منهم فقالوا : ان الأعمى لا يبصر الطعام والأعرج لا يستطيع الزحام على الطعام والمريض لا يأكل كما يأكل الصحيح فعزلوا لهم طعامهم على ناحية ، وكانوا يرون عليهم في مؤاكلتهم جناح ، وكان الأعمى والأعرج والمريض يقولون : لعلنا نؤذيهم إذا أكلنا معهم فاعتزلوا من مؤاكلتهم ، فلما قدم النبي ( ص ) سألوه عن ذلك فأنزل اللّه عزّ وجلّ : ليس عليكم جناح أن تأكلوا جميعا أو أشتاتا .
قوله تعالى
وَلا عَلى أَنْفُسِكُمْ
حرج
أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ
بيوت عيالكم يشمل بيوت الأولاد لقوله ( ص ) ، أنت ومالك لأبيك وقوله :
ان أطيب ما يأكل المرء من كسبه وان ولده من كسبه ، وسئل الصادق ( ع ) : ما يحلّ للرجل من مال ولده ؟ قال : قوت بغير سرف إذا اضطرّ اليه . . الخبر .
قوله تعالى
أَوْ بُيُوتِ آبائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَواتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خالاتِكُمْ أَوْ ما مَلَكْتُمْ مَفاتِحَهُ
جمع مفتح ما يفتح به ، أي ما وكّلتم بحفظه من حائط ونحوه لغيركم أو بيوت مماليككم ، وعن الصّادق ( ع ) قال : الرجل يكون له وكيل يقومه في ماله فيأكل بغير إذنه ، وعن أحدهما ( ع ) ليس عليك جناح فيما أطعمت أو أكلت مما ملكت مفاتحه ما لم تفسده .