قوله تعالى
أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ
محنة في الدنيا .
قوله تعالى
أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ
قال : قال القتل ، وعن الصادق ( ع ) يسلط اللّه عليهم سلطانا جائرا وعذاب اليم « 1 » في الآخرة .
قوله تعالى
أَلا إِنَّ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
ملكا مختصا به .
قوله تعالى
قَدْ
للتحقيق .
قوله تعالى
يَعْلَمُ ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ
من المخالفة والموافقة ، والنفاق والإخلاص ، وإنما أكد علمه بقد لتأكيد الوعد .
قوله تعالى
وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ
يرجع المنافقون اليه للجزاء ، ويجوز كونه التفاتا من الخطاب بتعميمه « 2 » أو تخصيص الخطاب بالمنافقين أيضا ويوم عطف على ما أو ظرف لقوله
[ فَيُنَبِّئُهُمْ ]
. .
قوله تعالى
فَيُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا
من خير وشر والفاء لتلازم ما قبلها وما بعدها .
قوله تعالى
وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
لا يخفى عليه خافية ، ومنه أعمالهم .
تمت وللّه الحمد سورة النور وتفسيرها .
هامش
( 1 ) ينبغي أن يكون ( وعذابا أليما )
( 2 ) ربما كان الأصح ( لتعميمه )