تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠
قوله تعالى
أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ
محنة في الدنيا . قوله تعالى
أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ
قال : قال القتل ، وعن الصادق ( ع ) يسلط اللّه عليهم سلطانا جائرا وعذاب اليم « 1 » في الآخرة . قوله تعالى
أَلا إِنَّ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
ملكا مختصا به . قوله تعالى
قَدْ
للتحقيق . قوله تعالى
يَعْلَمُ ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ
من المخالفة والموافقة ، والنفاق والإخلاص ، وإنما أكد علمه بقد لتأكيد الوعد . قوله تعالى
وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ
يرجع المنافقون اليه للجزاء ، ويجوز كونه التفاتا من الخطاب بتعميمه « 2 » أو تخصيص الخطاب بالمنافقين أيضا ويوم عطف على ما أو ظرف لقوله
[ فَيُنَبِّئُهُمْ ]
. . قوله تعالى
فَيُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا
من خير وشر والفاء لتلازم ما قبلها وما بعدها . قوله تعالى
وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
لا يخفى عليه خافية ، ومنه أعمالهم . تمت وللّه الحمد سورة النور وتفسيرها .
هامش
( 1 ) ينبغي أن يكون ( وعذابا أليما ) ( 2 ) ربما كان الأصح ( لتعميمه )
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 340 | السيد عبد الله شبر