وَرَسُولِهِ
فجعل الاستئذان كالمصداق لصحّة الايمان وعرّض بالمنافقين وتسللهم بقوله
[ فَإِذَا اسْتَأْذَنُوكَ . . . ]
.
قوله تعالى
فَإِذَا اسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ
مهامهم .
قوله تعالى
فَأْذَنْ لِمَنْ شِئْتَ مِنْهُمْ
تفويض للأمر اليه ( ص ) مخيرا بين الاذن وتركه فأيهما فعل فهو عن وحي المفوّض لا الاجتهاد .
قوله تعالى
وَاسْتَغْفِرْ لَهُمُ اللَّهَ
لتركهم الأفضل وهو الكف عن الاستئذان .
قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ
للمؤمنين .
قوله تعالى
رَحِيمٌ
بهم .
قوله تعالى
لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً
القمي : لا تدعوا رسول اللّه كما يدعو بعضكم بعضا ، وعن الباقر ( ع ) قال : يقول لا تقولوا يا محمد ولا يا أبا القاسم ، ولكن قولوا : يا نبي اللّه ويا رسول اللّه ؛ وقيل : المعنى لا تقيسوا دعاءه إيّاكم على دعاء بعضكم بعضا فان اجابته فرض والرجوع بغير اذنه حرام أو لا تجعلوا دعاء ربّه كدعاء فقيركم غنيكم يجيبه أو يردّه فان دعاءه لا يرد .
قوله تعالى
قَدْ
للتحقيق .
قوله تعالى
يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ
يخرجون عن الجماعة بخفية .
قوله تعالى
لِواذاً
مصدر وقع حالا أي ملاوذين يستتر بعضهم ببعض .
قوله تعالى
فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ
يخالفون أمر اللّه أو رسوله بترك مقتضاه ، وأتى ب « عن » لتضمّنه معنى الاعراض ، أو يصدّون عن أمره دون المؤمنين ، من خالفه عن الشيء صدّ عنه دونه وحذف مفعوله لان الغرض ذكر المخالف والمخالف عنه . والقمي : أي يعصون أمره .