قوله تعالى
أَوْ صَدِيقِكُمْ
أو بيوت اصدقائكم وهو للواحد والجمع ، سئل الصادق ( ع ) ما يعني بقوله أو صديقكم ؟ قال : هو واللّه الرجل يدخل بيت صديقه فيأكل بغير إذنه ، وعنه ( ع ) : هؤلاء الذين سمّى اللّه عزّ وجلّ في هذه الآية يأكل بغير إذنهم من التمر والمأدوم وكذلك تطعم المرأة من منزل زوجها بغير اذنه فأما ما خلا ذلك من الطعام فلا ، وعنه ( ع ) : قال : للمرأة أن تأكل وان تتصدّق وللصديق ان يأكل من منزل أخيه ويتصدّق .
قوله تعالى
لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَأْكُلُوا جَمِيعاً أَوْ أَشْتاتاً
مجتمعين أو متفرقين ، قيل : نزلت في قوم من كنانة تحرّجوا ان يأكل الرجل وحده ، أو في قوم من الأنصار إذا نزل بهم ضيف لا يأكلون الا معه ، أو تحرجوا أن يأكلوا جميعا خوفا من حصول ما ينفر .
قوله تعالى
فَإِذا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً
من هذه البيوت وغيرها
فَسَلِّمُوا عَلى أَنْفُسِكُمْ
على أهلها الذين هم منكم ، وعن الصادق ( ع ) هو تسليم الرجل على أهل البيت حين يدخل ثم يردون عليه فهو سلامكم على أنفسكم .
قوله تعالى
تَحِيَّةً
مصدر بمعنى تسليما .
قوله تعالى
مِنْ عِنْدِ اللَّهِ
مشروعة من لدنه أو هو صلة بحتة فإنها طلب حياة من عنده .
قوله تعالى
مُبارَكَةً
لأنها دعاء بالسلامة من آفات الدارين .
قوله تعالى
طَيِّبَةً
تطيب بها النفس بالتواصل والثواب .
قوله تعالى
كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآياتِ
الدالة على كل ما يتعبدكم به .
قوله تعالى
لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ
معالم دينكم .