تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣
والالتحاف باللحاف . قوله تعالى
ثَلاثُ عَوْراتٍ لَكُمْ
خبر محذوف بتقدير مضاف أي هذه أوقات ثلاث عورات أو بدونه تسمية لهذه الأحوال عورات لاختلال الستر فيها والعورة الخلل ونصبها أبو بكر وحمزة والكسائي بدلا من ثلاث مرّات . قوله تعالى
لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلا عَلَيْهِمْ
أي المماليك والصبيان . قوله تعالى
جُناحٌ
في أن لا يستأذنوا . قوله تعالى
بَعْدَهُنَّ
بعد هذه الأوقات . عن الصادق ( ع ) ويدخل مملوككم وغلمانكم من بعد هذه الثلاث عورات بغير إذن إن شاؤوا . قوله تعالى
طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ
أي هم طوافون استئناف لبيان العذر المرخص في ترك الاستئذان وهو المخالطة وكثرة المداخلة . قوله تعالى
بَعْضُكُمْ
طائف
عَلى بَعْضٍ
هؤلاء للخدمة وأولاء للاستخدام ، فان الخادم إذا غاب احتيج إلى الطلب وكذا الأطفال للتربية . قوله تعالى
كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآياتِ
أي الاحكام . قوله تعالى
وَاللَّهُ عَلِيمٌ
بأحوالكم . قوله تعالى
حَكِيمٌ
فيما شرع لكم . عن الصادق ( ع ) : ليستأذن الذين ملكت ايمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات كما أمركم اللّه ، قال : ومن بلغ الحلم منكم فلا يلج على امّه ولا على أخته ولا على خالته ولا على من سوى ذلك الا باذن ، ولا تأذنوا حتى يسلّم فان السلام طاعة للّه ، وقال : يستأذن عليك خادمك إذا بلغ الحلم في ثلاث عورات إذا دخل في شيء منهن ولو كان بيته في بيتك ، قال : وليستأذن عليك بعد العشاء التي تسمّى العتمة وحين تصبح وحين تضعون