فيفعله ، عن النبي ( ص ) من ترك التزويج مخافة العيلة فقد أساء ظنّه باللّه ان اللّه يقول إن يكونوا فقراء . . . إلخ . وعنه ( ص ) أنه جاء رجل اليه فشكا اليه الحاجة فقال تزوّج فتزوّج فوسّع عليه .
قوله تعالى
وَلْيَسْتَعْفِفِ
وليجهد في العفّة .
قوله تعالى
الَّذِينَ لا يَجِدُونَ نِكاحاً
أسبابه أو ما ينكح به من المال .
قوله تعالى
حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ
فيتمكنوا من النكاح ، في النبوي يا معشر الشبان من استطاع منكم البائة فليتزوج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فان الصوم له وجاء ، وقيل الآية الأولى وردت للنهي عن رد المؤمن وترك تزويج المؤمنة والثانية لأمر الفقير بالصبر على ترك النكاح حذرا من تبعة حالة الزّواج فلا تناقض . وقيل بل الأولى على عموم النهي عن تركه مخافة الفقر اللاحق كما دلّ عليه حديث مخافة العيلة ، وحمل الثانية على الأمر بالاستعفاف للفقر الحاضر المانع خاصّة ، وعن الصادق ( ع ) في الآية الثانية قال يتزوجون حتّى يغنيهم اللّه من فضله .
قوله تعالى
وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتابَ
المكاتبة وهي قول السيد لمملوكه كاتبتك على كذا ومعناه كتبت على نفسي اعتاقك وكتبت عليك الوفاء بالمال .
قوله تعالى
مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ
من عبد أو أمة .
قوله تعالى
فَكاتِبُوهُمْ
خبر الذين والفاء لمعنى الشرط أو مفسّر لمضمر ينصبه ، والأمر للندب والقول بالوجوب شاذ .
قوله تعالى
إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً
إصلاحا أو أمانة وقدرة على أداء المال بالتكسب ، وعن الصادق ( ع ) ان علمتم لهم مالا وفي آخر دينا ومالا ، وعنه ( ع ) الخير أن يشهد أن لا إله إلّا اللّه وأن محمدا رسول اللّه ( ص ) ويكون بيده عمل يكتسب به ، أو يكون له حرفة .