قوله تعالى
وَمَثَلًا مِنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ
وقصة عجيبة من جنس قصصهم ، وهي قصّة عائشة أو شبها من حالهم بحالكم لتعتبروا .
قوله تعالى
وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ
خصوا بها لأنهم المنتفعون بها ، وقيل الآيات القرآن .
قوله تعالى
اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
الظاهر بنفسه المظهر لهما بما فيهما لان النور الظاهر بنفسه المظهر لغيره ، أو بحذف مضاف أي ذو نور هما أو على تجوّز بمعنى منورهما بالنيرات أو بالملائكة والأنبياء أو مدبرهما كما يقال للرئيس المدبر نور القوم لاهتدائهم به أو هادي أهلهما ، وأضيف إليهما لاستضاءة أهلهما به أو إيذانا بسعة إضاءته ، وعن الرضا ( ع ) هاد لأهل السماوات وهاد لأهل الأرض وفي رواية هدى من في السماوات وهدى من في الأرض .
قوله تعالى
مَثَلُ نُورِهِ
صفته العجيبة ، وإضافته إلى ضميره تعالى تقتضي التأويل في حمله عليه .
قوله تعالى
كَمِشْكاةٍ
هي كوّة غير نافذة .
قوله تعالى
فِيها مِصْباحٌ
سراج وقيل المشكاة أنبوبة القنديل والمصباح الفتيلة المتقدة .
قوله تعالى
الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ
في قنديل زجاج .
قوله تعالى
الزُّجاجَةُ كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ
مضيء كالزهرة في تلألؤه منسوب إلى الدر ، أو فعيل كبريق من الدرء لدفعه الظلام قلبت همزته ياء وقرأ بها حمزة وأبو بكر على الأصل وكذا أبو عمرو والكسائي لكن بكسر الدّال كسكّيت .
قوله تعالى توقد بفتح الجميع مشددا قرأه ابن كثير وأبو عمرو وبناه حمزة والكسائي وأبو بكر للمفعول ، مضارع أوقد وكذا الباقون لكن بالياء
مِنْ
ابتداء توقده من
شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ
كثيرة المنافع .