تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
قوله تعالى
وَآتُوهُمْ مِنْ مالِ اللَّهِ الَّذِي آتاكُمْ
أمر للسادة بإعطائهم شيئا من أموالهم ومثله حط شيء مما التزموه ، والمشهور وجوبه فقيل : يقدّر بالربع وقيل بالثلث وقيل يجزي أقل ما يتموّل به وقيل إن كان على السيد زكاة وجب والا استحبّ وقيل أمر لعامّة المسلمين بإعطائهم سهمهم من الزكاة ويحلّ للسيد مع غناه لأنه كالمشتري ، وعن الصادق ( ع ) تضع من نجومه التي لم تكن تريد ان تنقصه ولا تزيد فوق ما في نفسك فقيل : كم ؟ فقال : وضع أبو جعفر ( ع ) عن مملوك ألفا من ستة آلاف . قوله تعالى
وَلا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ
اماءكم . قوله تعالى
عَلَى الْبِغاءِ
الزنا . قوله تعالى
إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً
تعففا وتزويجا شرط للاكراه فإنه لا يوجد بدونه فإن لم ترد المرأة التحصّن بغت بالطبع فهذه فائدة الشرط وان جعل شرطا للنهي لم يلزم من عدمه جواز الإكراه لجواز ان يكون ارتفاع النهي بارتفاع المنهي عنه ، على أن المفهوم انما يعتبر إذا لم يكن للتقييد وجه سواه والوجه هنا سبب النزول وهو انه كان لابن ابيّ جوار يكرههن على الزنا ويضرب عليهن ضرائب فشكا بعضهن إلى النبي ( ص ) فنزلت . قوله تعالى
لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَياةِ الدُّنْيا وَمَنْ يُكْرِهْهُنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْراهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ
لهن ، وقريء من بعد اكراههنّ لهنّ ونسب إلى الصادق ( ع ) . القمي : أي لا يؤاخذهنّ اللّه بذلك إذا أكرهن عليه . وعن الباقر ( ع ) هذه الآية منسوخة نسختها فإن أتين بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب . . قوله تعالى
وَلَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ آياتٍ مُبَيِّناتٍ
هي المبينة في الحدود والاحكام في السورة وكسرها ابن عامر وحفص وحمزة والكسائي في الموضعين أي بيّنت هي الحدود والاحكام ، أو من بيّن بمعنى تبيّن .