يخفيها الناس عادة مع أنه تصرّف في ملك الغير بغير اذنه وهو حرام .
قوله تعالى
حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ
حتى تجدوا من يأذن لكم .
قوله تعالى
وَإِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ
أي الرجوع
أَزْكى
أطهر .
لَكُمْ
من الإلحاح والوقوف على الباب أو أنفع لكم دينا أو دنيا .
قوله تعالى
وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ
لا يخفى عليه شيء منكم فيجازيكم به .
قوله تعالى
لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ مَسْكُونَةٍ
كالربط والخانات والحوانيت وبيوت التجّار التي فيها أمتعة الناس .
قوله تعالى
فِيها مَتاعٌ
استمتاع
لَكُمْ
كالاستكان من الحرّ والبرد وإيواء الأمتعة والجلوس للمعاملة وعن الصادق ( ع ) : هي الحمامات والخانات والأرحبة تدخلها بغير إذن .
قوله تعالى
وَاللَّهُ يَعْلَمُ ما تُبْدُونَ وَما تَكْتُمُونَ
في دخولكم من إفساد وغيره .
قوله تعالى
قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ
أي شيئا منها وهو ما يكون إلى محرّم .
قوله تعالى
وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ
عمّن لا تحل لهم .
قوله تعالى
ذلِكَ أَزْكى
أطهر وأنفع
لَهُمْ
لما فيه من نفي التهمة .
قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِما يَصْنَعُونَ
بأبصارهم وفروجهم وجميع جوارحهم فليحذروه في كل حال .
قوله تعالى
وَقُلْ لِلْمُؤْمِناتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصارِهِنَّ
عمّا لا يحل لهن نظره .