هؤلاء وشيعتك ، والطيبات للطيبين إلى آخر الآية هم علي بن أبي طالب ( ع ) وأصحابه وشيعته .
قوله تعالى
أُولئِكَ
يعني الطيبين والطيبات على الأول والطيبين على الأخير .
قوله تعالى
مُبَرَّؤُنَ مِمَّا يَقُولُونَ
فيهم أو من يقولوا مثل قولهم .
قوله تعالى
لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ
في الجنة .
قوله تعالى
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا
تستأذنوا ، من آنسه أبصره فان المستأذن مستبصر أي مستعلم للحال أيراد دخوله أم لا ، أو يؤذن لكم من الانس خلاف الوحشة فان المستأذن مستوحش خوفا ان يرد ، فان اذن له استأنس ، أو تبينوا هل ثم انسان من الانس .
قوله تعالى
وَتُسَلِّمُوا عَلى أَهْلِها
بان تقولوا : السلام عليكم ، أأدخل ؟ ثلاثا فان اذن له دخل والا رجع .
قوله تعالى
ذلِكُمْ
أي الاستئذان
خَيْرٌ لَكُمْ
من الدخول فجأة أو بتحية الجاهلية كان أحدهم إذا دخل بيتا قال حييتم صباحا أو مساء ودخل ، فربما رأى الرجل وزوجته في لحاف .
قوله تعالى
لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
أي انزل عليكم هذا إرادة ان تتعظوا وتعملوا به ، سئل النبي ( ص ) ما الاستئناس ؟ فقال : يتكلم الرجل بالتسبيحة والتحميدة والتكبيرة ويتنحنح على أهل البيت ( ع ) .
وسئل الصادق ( ع ) عن الآية فقال : الاستئناس وقع النعل والتسليم ، وعنه ( ع ) يستأذن الرجل إذا دخل على أبيه ولا يستأذن الأب على الابن ويستأذن الرجل على ابنته وأخته إذا كانتا متزوجتين ، وعنه ( ع ) إنما الاذن على البيوت ليس على الدار اذن .