قوله تعالى
لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
نعمنا عليكم .
قوله تعالى
لَنْ يَنالَ اللَّهَ
لن يصعد إليه .
قوله تعالى
لُحُومُها وَلا دِماؤُها وَلكِنْ يَنالُهُ
يصعد إليه .
قوله تعالى
التَّقْوى مِنْكُمْ
الموجبة لإخلاص العمل للّه وقبوله منه . روي أن الجاهلية كانوا إذا نحروا لطخوا البيت بالدم فلما حجّ المسلمون أرادوا مثل ذلك فنزلت وسئل الصادق ( ع ) ما علّة الأضحية قال إنه يغفر لصاحبها عند أوّل قطرة تقطر من دمها إلى الأرض ، وليعلم اللّه عزّ وجلّ من يتقيه بالغيب ثم تلا الآية .
قوله تعالى
كَذلِكَ سَخَّرْناها لَكُمْ
كرر ليعلل بقوله
[ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ . . .
إلخ ] .
قوله تعالى
لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكُمْ
أرشدكم لا علام دينه ومناسك حجّه ولتضمّن تكبّروا معنى تشكروا تعلقت به على
[ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ ]
.
قوله تعالى
وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ
أي الموحّدين أو المخلصين فيما يأتونه ويذرونه .
قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ يُدافِعُ
بصيغة المغالبة للمبالغة . وقرأ ابن كثير وأبو عمرو يدفع .
قوله تعالى
عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا
كيد المشركين .
قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ
للّه بإشراكه .
قوله تعالى
كَفُورٍ
جحود لنعمه ، أي لا يرضى عنهم .