قوله تعالى
وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ
بنصر دينه .
قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ
لا يمانعه شيء .
قوله تعالى
الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ
وصف للذين أخرجوا أو بدل ممن ينصره ، عن الباقر ( ع ) : نحن هم .
قوله تعالى
أَقامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ
جواب الشرط وهو وجوابه صلة الذين .
قوله تعالى
وَلِلَّهِ عاقِبَةُ الْأُمُورِ
لا يملكها في الآخرة سواه . عن الباقر ( ع ) فهذه لآل محمد ( ص ) والمهدي ( عج ) وأصحابه يملكهم اللّه مشارق الأرض ومغاربها ويظهر الدين ويميت اللّه به وبأصحابه البدع والباطل كما أمات الشقاة الحق حتى لا يرى أين الظلم ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر .
قوله تعالى
وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعادٌ وَثَمُودُ وَقَوْمُ إِبْراهِيمَ وَقَوْمُ لُوطٍ وَأَصْحابُ مَدْيَنَ
تسلية له ( ص ) عن تكذيب قومه له بتكذيب تلك الأمم لرسلهم .
قوله تعالى
وَكُذِّبَ مُوسى
كذبه القبط إلّا قومه بنو إسرائيل ولذا غيّر فيه النظم .
قوله تعالى
فَأَمْلَيْتُ لِلْكافِرِينَ
فأمهلتهم وأخرت عقوبتهم .
قوله تعالى
ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ
بالعذاب .
قوله تعالى
فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ
انكاري عليهم بالانتقام منهم بتكذيبهم وأثبت ورش الياء حيث وقع .
قوله تعالى
فَكَأَيِّنْ
فكم
مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها
وقرأ أبو عمرو أهلكتها .
قوله تعالى
وَهِيَ ظالِمَةٌ
أي أهلها بالكفر ، حال .