تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
قوله تعالى
حُنَفاءَ لِلَّهِ
موحّدين . قوله تعالى
غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ
تأكيد لحنفاء وهما حالان من الواو . قوله تعالى
وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّما خَرَّ مِنَ السَّماءِ
أي فقد أهلك نفسه هلاك من سقط منها . قوله تعالى
فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ
تأخذه بسرعة فترفعه قطعا في حواصلها وشدّده نافع . قوله تعالى
أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ
تسقطه . قوله تعالى
فِي مَكانٍ سَحِيقٍ
بعيد وأو للإباحة في التشبيهين . قوله تعالى
ذلِكَ
أي الأمر ذلك . قوله تعالى
وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللَّهِ
دينه أو مناسك الحج أو الهدايا ويعضده ظاهر ما بعده وتعظيمها استحسانها والمغالاة بأثمانها . قوله تعالى
فَإِنَّها مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ
أي فإنّ تعظيمها ناشئ من