تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
عليه ، وفتح الباء نافع وابن عامر وحفص ، أي الذين يقاتلهم المشركون . قوله تعالى
بِأَنَّهُمْ
بسبب أنهم . قوله تعالى
ظُلِمُوا
وهم المؤمنون ، كان المشركون يؤذونهم بضرب وغيره فيتظلمون إلى النبي ( ص ) فيقول لهم : اصبروا ، فإني لم أؤمر بالقتال حتى هاجر فأنزلت ، وهي أوّل آية في القتال . قوله تعالى
وَإِنَّ اللَّهَ عَلى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ
عدة لهم بالنصر . قوله تعالى
الَّذِينَ أُخْرِجُوا
مدح مرفوع أو منصوب . قوله تعالى
مِنْ دِيارِهِمْ
مكة . قوله تعالى
بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ
أي بغير موجب لخروجهم سوى التوحيد الموجب للإقرار لا للإخراج ، قال الباقر ( ع ) : نزلت في المهاجرين ، وجرت في آل محمد ( ص ) أخرجوا وأخيفوا . قوله تعالى
وَلَوْ لا دَفْعُ اللَّهِ
وقرأ نافع دفاع اللّه
النَّاسَ بَعْضَهُمْ
بدل البعض من الناس . قوله تعالى
بِبَعْضٍ
بنصر المسلمين على الكفّار . قوله تعالى
لَهُدِّمَتْ
وخففه ابن كثير ونافع . قوله تعالى
صَوامِعُ
للرهبان . قوله تعالى
وَبِيَعٌ
كنائس للنصارى . قوله تعالى
وَصَلَواتٌ
كنائس لليهود سميت بها لأنها يصلى فيها ، وقيل هي بالعبريّة صلوتا فعرّبت . قوله تعالى
وَمَساجِدُ
للمسلمين . قوله تعالى
يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً
صفة للأربع بالنظر إلى ما قبل انحراف من انحرف ، أو للمساجد خصّت بها تشريفا وقيل : الكل أسماء للمساجد .