عليه ، وفتح الباء نافع وابن عامر وحفص ، أي الذين يقاتلهم المشركون .
قوله تعالى
بِأَنَّهُمْ
بسبب أنهم .
قوله تعالى
ظُلِمُوا
وهم المؤمنون ، كان المشركون يؤذونهم بضرب وغيره فيتظلمون إلى النبي ( ص ) فيقول لهم : اصبروا ، فإني لم أؤمر بالقتال حتى هاجر فأنزلت ، وهي أوّل آية في القتال .
قوله تعالى
وَإِنَّ اللَّهَ عَلى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ
عدة لهم بالنصر .
قوله تعالى
الَّذِينَ أُخْرِجُوا
مدح مرفوع أو منصوب .
قوله تعالى
مِنْ دِيارِهِمْ
مكة .
قوله تعالى
بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ
أي بغير موجب لخروجهم سوى التوحيد الموجب للإقرار لا للإخراج ، قال الباقر ( ع ) :
نزلت في المهاجرين ، وجرت في آل محمد ( ص ) أخرجوا وأخيفوا .
قوله تعالى
وَلَوْ لا دَفْعُ اللَّهِ
وقرأ نافع دفاع اللّه
النَّاسَ بَعْضَهُمْ
بدل البعض من الناس .
قوله تعالى
بِبَعْضٍ
بنصر المسلمين على الكفّار .
قوله تعالى
لَهُدِّمَتْ
وخففه ابن كثير ونافع .
قوله تعالى
صَوامِعُ
للرهبان .
قوله تعالى
وَبِيَعٌ
كنائس للنصارى .
قوله تعالى
وَصَلَواتٌ
كنائس لليهود سميت بها لأنها يصلى فيها ، وقيل هي بالعبريّة صلوتا فعرّبت .
قوله تعالى
وَمَساجِدُ
للمسلمين .
قوله تعالى
يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً
صفة للأربع بالنظر إلى ما قبل انحراف من انحرف ، أو للمساجد خصّت بها تشريفا وقيل : الكل أسماء للمساجد .