قوله تعالى
وَالصَّابِرِينَ عَلى ما أَصابَهُمْ
من المصائب .
قوله تعالى
وَالْمُقِيمِي الصَّلاةِ
في أوقاتها .
قوله تعالى
وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ
في وجوه الخير .
قوله تعالى
وَالْبُدْنَ
الإبل جمع بدنة نصب بفعل يفسّره .
جَعَلْناها لَكُمْ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ
أعلام دينه لكم فيها خير منافع دينية ودنيوية .
قوله تعالى
فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْها صَوافَّ
قائمات قد صففن أيديهن وأرجلهن ، القمي : قال تنحر قائمة ، وعن الصادق ( ع ) ذلك حين تصف للنحر تربط يديها ما بين الخف إلى الركبة ، وقرئ صوافن بالنون ونسبه في المجمع إلى الباقر ( ع ) من صفن الفرس إذا قام على ثلاث وعلى طرف سنبك الرابعة لأن البدنة تعقل إحدى يديها فتقوم على ثلاث .
قوله تعالى
فَإِذا وَجَبَتْ جُنُوبُها
عن الصادق ( ع ) إذا وقعت على الأرض .
قوله تعالى
فَكُلُوا مِنْها وَأَطْعِمُوا الْقانِعَ
الذي يقنع بما أعطي أو بما عنده ولا يسأل .
قوله تعالى
وَالْمُعْتَرَّ
الذي يعترض لك أن تطعمه أو القانع الذي يسأل والمعتر الذي يتعرّض ولا يسأل ، وعن الصادق ( ع ) القانع الذي يرضى بما أعطيته ولا يسخط ولا يكلح ولا يلوي شدقه غضبا والمعتر المارّ بك لتطعمه وعنهم ( ع ) ينبغي أن يطعم ثلثه ويعطي القانع والمعتر ثلثه ويهدي لأصدقائه الثلث الباقي .
قوله تعالى
كَذلِكَ
التسخير أي هكذا .
سَخَّرْناها لَكُمْ
مع ضخمها وقوتها تقودونها وتحبسونها ثم تنحرونها .