المؤمنين ( ع ) كان جالسا بين يدي النبي ( ص ) فقال له : قل يا علي اللهم اجعل لي في قلوب المؤمنين ودّا فنزلت . وعنه ( ع ) ولاية أمير المؤمنين ( ع ) هي الودّ الذي قال اللّه . وعن ابن عباس إنها في علي ( ع ) خاصة فما من مؤمن الا في قلبه محبته .
قوله تعالى
فَإِنَّما يَسَّرْناهُ
اي القرآن .
قوله تعالى
بِلِسانِكَ
بان أنزلناه بلغتك .
قوله تعالى
لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ
للشرك والكبائر بالجنة .
قوله تعالى
وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُدًّا
جمع الدّ أي شديد الجدل بالباطل وهم قريش .
قوله تعالى
وَكَمْ
أي كثيرا
أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ
أمة من الأمم الماضية بتكذيبهم الرسل تسلية له ( ص ) وتهديد للكفرة .
قوله تعالى
هَلْ تُحِسُّ
تبصر .
قوله تعالى
مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ
من مزيدة .
قوله تعالى
أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً
صوتا خفيا فكما أهلكناهم نهلك هؤلاء .
تمّت وللّه الحمد سورة مريم وتفسيرها .